الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

طاغور

العصر الحديث · توفي ١٬٩٤١م · ٦٢ قصيدة

نبذة

الاسم
روبندرونات طاغور
الولادة
1861، القسم البنغالي من مدينة كالكتا

شاعر ومسرحي وروائي بنغالي، نشأ في بيتٍ حافلٍ بالعلم والأدب، فتعلّم على يد والده ديبندرانات وإخوته، وعلى يد معلّم كان عالمًا وكاتبًا مسرحيًا وشاعرًا. أتقن السنسكريتية، لغة أهله وآدابها، كما درس الإنجليزية، ثم نال جائزة نوبل في الآداب سنة 1913. وأسّس بعد ذلك مدرسة فلسفية عُرفت بالجامعة الهندية للتعليم العالي في إقليم شانتي نيكتان غرب البنغال.

المصدر: ويكيبيديا

البحور التي نظم عليها

القصائد

استدعاء عندما رحلتْ كان الليلُ حالكًا والجميعُ نيامًا … والن أيضًا الليلُ دامسٌ وأنا أناديها ٥ أبيات
ثمن زهرة اللوتس بعد أن قطف سوداس من بركته زهرة اللوتُس الأخيرة التي نجت من فتك … الشتاء وافى لى سور القصر بُغية بيعها للملك ٥ أبيات
أوهام الموت لقد قبَّلتُ هذا العالَمَ بعينيَّ وبكلّ أعضائي … وطويتُه في قلبي طيّاتٍ لا تُحصى ٤ أبيات
العاب كم أنتَ سعيدٌ أيُّها الولدُ وأنتَ مفترشٌ الترابَ تلهو سحابةَ الصبيحةِ كلّها بطرَف غصنٍ مكسورٍ … وكم أبتسمُ لرؤيتِك تلهو بهذه القطعةِ الخشبيّةِ ٤ أبيات
نداء الربيع كنّا معًا عندما قرعَ الربيعُ بابَنا هاتفًا دعوني أدخُل … وزفَّ لينا همسَ أسرارِ فرحِه ورعشةَ النبتات الوليدةِ ٤ أبيات
نشيدي نّ موسيقى نشيدي ستحيطُ بكَ يا بنيَّ حاطةَ ذراعَي الحبِّ الشغوفَتَيْن … وسيقبّلُ نشيدي جبينَكَ قبلةَ البَرَكة ٤ أبيات
الغريب يدعوني وا أسفاهُ لا بدَّ من هجرِ بيتي … فهو لم يعُدْ لي منْزلاً ٤ أبيات
تعاطف لو لم أكُنْ طفلَكِ أُمّي الحبيبة بل كنتُ مجرّدَ كلبٍ صغيرٍ ورغبتُ في أن كلَ من صحفتِك فهل كنتِ ترفضين … أتُراكِ كنتِ تنهريني قائلةً ٤ أبيات
لِم لمَ انطفأَ المصباحُ … لقد أحطتُه بمعطفي لأقيَه من الريحِ لذلك انطفأَ المصباحُ ٤ أبيات
زهرة موقوفة على الروح أمسكُ بيديها وأضمُّها لى قلبي … أحاولُ ملءَ ذراعيَّ من جمالِها وجنيَ بسمتها الرقيقة بقبلاتي وارتشاف نظرِها الداجي بِنَهمٍ ٤ أبيات
عبء قلبي قلْ لنا أيُّها الشابُّ لمَ عيناكَ تفيضانِ جنونًا … لستُ أدري أيّةَ خمرةِ خشخاشٍ شربتُ فامتلأت عيناي جنونًا ٤ أبيات
صيد لا فائدة منه صباحًا ألقيتُ شبكتي في اليمِّ … وانتزعتُ من الهوّةِ القاتمةِ روائعَ غريبةً بعضُها كان يلتمع التماعَ بسمةٍ ٤ أبيات
جعل مني خادمة أَلَم يوجدْ عيد الصيفِ لاّ من أجل الأزاهيرِ المتفتّحةِ … أوَليسَ هو أيضًا عيدَ الأوراقِ الميتةِ والزهورِ الذابلةِ ٤ أبيات
أريج يومَ تفتَّحتْ زهرةُ اللوتُس وا أسفاه كان فكري ساهمًا فلم أعلمْ بأمرِها … فظلّتْ سلَّتي فارغةً والزهرةُ مهجورةً ٤ أبيات
المتسولة الشجاعة سأَلَ المعلِّمُ بوذا تلاميذَه عندما اجتاحت المجاعة البلاد من منكم سيتولّى طعامَ الجياعِ … فأطرقَ صاحبُ المصرف وقالَ نّ طعامَ كلّ الجياعِ يستلزمُ ما يفوق ثرْوَتي بكثيرٍ ٤ أبيات
أقوالك عويصة مني بالحبِّ حتّى ن كان منبعَ ألمٍ ولا تُغلقي قلبَكِ … لا يا صديقي أقوالُكَ غامضةٌ ولا أقوى على فهمِها ٤ أبيات
المتسول رفع المتسوّلُ القابعُ في داخلي يديْه النحيلتَيْن نحو سماءٍ أقفرت من النجوم … وصاح في أُذن الليل نداء جوعه ٤ أبيات
لا أنتظر سوى الحب لا أنتظر سوى الحبّ كي أُنكر ذاتي وأُودعها بين يدي االله … ولذلك فات الأوان وارتكبتُ أخطاء ِهمالٍ ذريعٍ ٤ أبيات
إلى أين .. ؟ لى أين تسعَيْن بسلّتك وقد ُأغلق السوق وارتدّ جميع المشترين لى بيوم وطلع القمر على أشجار القرية … نّ صدى الأصوات التي تنادي المركب يجتاز المياه القاتمة حتّى البحيرةِ البعيدةِ حيث يرقد البطّ البرّيّ ٣ أبيات
استيقط ما برح الشجَنُ يرين على فؤادِكَ والوَسَنُ يُثقلُ جفنيْكَ … أفلم يبلغْكَ أنّ الوردة تتجلّى بكلّ سناها وسط الأشواك ٣ أبيات
كن متأهبا ياقلبي للإنطلاق تأهّبْ للانطلاقِ يا قلبي وخلِّفْ وراءَكَ المتقاعسين … فسماءُ الصباح قد نادَتْ باسمِكَ ٣ أبيات
طفل الإنسان وصغير الحيوان العامل وزوجته القادمان من الغرب يحفران الأرض كي يصطنعا من تراباَ لِبنًا يبنيان به موقدًا … وابنتهما الصغيرة تقصد ضفّة الساقية وتدأب بلا هوادةٍ على غسل النية والقدور فيما يستلقي على الضفّة أخوها الأصغر بسمرته القاتمة عاريًا مكسوا بالوحل منتظرًا صابرًا أن تناديه ٣ أبيات
لا أجد ما أنشده إنّني أطفر مثلما يطفر في ظلال الغابة أيّلٌ عابقٌ بالمسك منتشٍ بطيبِه … الليلُ ليلُ أيّار والنسمةُ هتفُّ من الجنوبِ ٣ أبيات
يتوارى خلف الأشجار عندما تقصدُ الشقيقتان امتياحَ الماء تأتيان لى هنا مبتسمتَيْنِ وقلبُهما يحدّثهما بأنّه يتوارى خلفَ الأشجارِ كلّما وافَتَا لامتياحِ الماء … تتهامسُ الشقيقتان كلّما مرّتا من هنا فقد اكتشفتا سرّ ذاك الذي يتوارى خلفَ الأشجارِ كلّما جاءتا لى هنا لامتياح الماء ٣ أبيات
تبا للنعاس لقد وافى وجلسَ لى جانبي ولكنّني لم أُفِقْ من غفوتي … تبا لنعاسي البائسِ ٣ أبيات · الطويل
المرأة الفاضلة بنظرةٍ من عيِنيكِ أيّتها المرأُة الحسناءُ تقوَيْنَ على استلاب كنِْز الأناشيدِ المنبعثةِ من قيثارةِ الشعراء … ولكنّكِ لا تُعيرين تقريظهم أُذُنًا ولذلك أنا جئتُ أمتدحُكِ ٣ أبيات
الإنسان والحيوان لطالما تساءلتُ عن مدى تعارف الإنسان والحيوان الأبكم وخلال أيّ فردوس بدائيٍّ في صباح الخليقة القصيّ امتدّ الدرب الذي التقى فيه قلباهما … ومع أنّ أواصر قرباهما طالما أغفلت لم تمّح ثار وحدما الدائمة بيتان
خريف كانت حياتي في فَجرِها تحاكي زهرةً متفتِّحةً تتخلّى عن واحدةٍ أو اثنتين من … بتلاتِها ولا تشعرُ بموتِها عندما يوافيها نسيمُ الربيعِ مستعطيًا عند بابِها بيتان
فرخ العطاء قالت الصحراءُ للسحابةِ … ما أتعسني فأنا أتلقّى منكِ فيضَ ماءٍ بيتان
عندما عرفت ملكي كنتُ أجهلُ ملكي وعندما فُرضتْ عليَّ ضريبتُهُ خطرَ لي أن أختفيَ وأنجوَ من سَدادِ ديوني … ففرَرْتُ وأَمعَنتُ في الفرارِ لى أبعد من كدِّ أيّامي ومن أحلامِ لياليَّ بيتان