١
كنّا معًا عندما قرعَ الربيعُ بابَنا هاتفًا دعوني أدخُلوزفَّ لينا همسَ أسرارِ فرحِه ورعشةَ النبتات الوليدةِ
٢
كنتُ أنا مأخوذًا بأفكاري وأنتِ كنتِ عاكفةً على مغزلِكِونأى الربيعُ وشهدناه يتلاشى بغتةً مع ورودِهِ الأخيرةِ
٣
والنَ وقد غِبْتِ عنّي يا حبيبتي يقرعُ الربيعُ البابَ ويقولُ دَعوني أَدخُلْويقدِّمُ لي رِعشَةَ أوراقِ الأشجار اليابسةِ وصدى هديل الحمامِ
٤
وأنا جالسٌ عندَ النافذةِ وبقربي طَيْفٌ يغزلُ رؤًى حزينةًوالأبوابُ كلُّها مشرعةٌ للربيعِ الذي لم يعُدْ له ما يقدِّمُه سِوى لامٍ خفيَّةٍ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.