١
لطالما تساءلتُ عن مدى تعارف الإنسان والحيوان الأبكم وخلال أيّ فردوس بدائيٍّ في صباح الخليقة القصيّ امتدّ الدرب الذي التقى فيه قلباهماومع أنّ أواصر قرباهما طالما أغفلت لم تمّح ثار وحدما الدائمة
٢
ففي تناغم خال من الكلام تستيقظ بغتًة ذكرى مبهمٌة فيرمق الحيوان وجه الإنسان بثقةٍ رقيقةٍ ويُلقي الإنسان عينَيْه على الحيوان بعطفٍ مشوب بشيءٍ من العبثويبدو أنّ الصديقين يلتقيان مقنَّعَيْن ويتعارفان معرفًة مُبهمًة من خلال تمويه تنكّرهما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.