الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

الإنسان والحيوان

طاغورالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤١م · ٦٢ قصيدة
العصر الحديثنوع فصيح عدد الأبيات ٢
٣ قراءة
١
لطالما تساءلتُ عن مدى تعارف الإنسان والحيوان الأبكم وخلال أيّ فردوس بدائيٍّ في صباح الخليقة القصيّ امتدّ الدرب الذي التقى فيه قلباهماومع أنّ أواصر قرباهما طالما أغفلت لم تمّح ثار وحدما الدائمة
٢
ففي تناغم خال من الكلام تستيقظ بغتًة ذكرى مبهمٌة فيرمق الحيوان وجه الإنسان بثقةٍ رقيقةٍ ويُلقي الإنسان عينَيْه على الحيوان بعطفٍ مشوب بشيءٍ من العبثويبدو أنّ الصديقين يلتقيان مقنَّعَيْن ويتعارفان معرفًة مُبهمًة من خلال تمويه تنكّرهما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن طاغور

شاعر ومسرحي وروائي بنغالي، نشأ في بيتٍ حافلٍ بالعلم والأدب، فتعلّم على يد والده ديبندرانات وإخوته، وعلى يد معلّم كان عالمًا وكاتبًا مسرحيًا وشاعرًا. أتقن السنسكريتية، لغة أهله وآدابها، كما درس الإنجليزية، ثم نال جائزة نوبل في الآداب سنة 1913. وأسّس بعد ذلك مدرسة فلسفية عُرفت بالجامعة الهندية للتعليم العالي في إقليم شانتي نيكتان غرب البنغال.

قصائد أخرى لـطاغور الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة