١
هتفَ أريجُ البُرعمِ ها نّ النهارَ ينقضي ويا له من نهارٍ ربيعيٍّ سعيدٍ وأنا مازلتُ أسيرَ البتلاتِلا تقنطْ أيُّها الشيءُ الصغيرُ المتواضعُ
٢
ستُفَكُّ قيودُكَ وسيتفتّق البرعمُ عن زهرةٍ وعندما ستذبلُ وأنت في مقتبلِ العمرِ سيستمرُّ من بعدِكَ الربيعتمَلْمَلَ الأريجُ قلقًا في برعمه هاتفًا ها نّ الساعات تكرُّ وأنا مابرحتُ أجهلُ لى أين أمضي وعمّا أبحثُ
٣
لا تقنطْ أيُّها الشيءُ الصغيرُ الوضيعُفقد استبقَ النسيمُ الربيعيُّ رغبتَكَ ولن ينقضي النهارُ قبلَ تحقيقِ مصيرِكَ
٤
بدا المستقبلُ للأريجِ مُبهَمًا فهتفَه لا معنًى لحياتي فمَن المُخطئُ مَن يستطيعُ أن يبيِّنَ لي علَّةَ وجودي
٥
لا تقنطْ أيُّها الشيءُ الصغيرُ الوضيعُفالفجرُ الكاملُ باتَ وشيكًا وفيه ستمتزجُ حياتُكَ بالحياةِ الأبديَّةِ وحينئذٍ ستُدرِكُ أخيرًا سببَ وجودكَ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.