الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تعاطف

طاغورالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤١م · ٦٢ قصيدة
العصر الحديثنوع فصيح عدد الأبيات ٤
٣ قراءة
١
لو لم أكُنْ طفلَكِ أُمّي الحبيبة بل كنتُ مجرّدَ كلبٍ صغيرٍ ورغبتُ في أن كلَ من صحفتِك فهل كنتِ ترفضينأتُراكِ كنتِ تنهريني قائلةً
٢
إليكَ عنّي أيُّها الجروُ القبيحُذن إليكِ عنّي يا أُمّاه إليكِ عنّي لن أُلبّيَ من بعدُ نداءَك يومًا ولن أدَعَك أبدًا تقدّمين لي طعامًا
٣
لو كنتُ مجرّدَ ببغاء خضراء صغيرةٍ ولم أكُنْ طفلَكِ أُمّي الحبيبة هل كنتِستقيّدينني لئلاّ أطير أو كنتِ تتوعّدينني بصبعِك قائلةً
٤
يا له من طائرٍ قبيحٍ ناكرٍ للجميل يقضمُ قيدَه ليلَ نهارذن إليكِ عنّي يا أُمَّاه إليكِ عنّي سأفرُّ لى الغابات ولن أدعَكِ من بعدُ تأخذيني بين ذراعَيْك

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن طاغور

شاعر ومسرحي وروائي بنغالي، نشأ في بيتٍ حافلٍ بالعلم والأدب، فتعلّم على يد والده ديبندرانات وإخوته، وعلى يد معلّم كان عالمًا وكاتبًا مسرحيًا وشاعرًا. أتقن السنسكريتية، لغة أهله وآدابها، كما درس الإنجليزية، ثم نال جائزة نوبل في الآداب سنة 1913. وأسّس بعد ذلك مدرسة فلسفية عُرفت بالجامعة الهندية للتعليم العالي في إقليم شانتي نيكتان غرب البنغال.

قصائد أخرى لـطاغور الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة