١
كانت حياتي في فَجرِها تحاكي زهرةً متفتِّحةً تتخلّى عن واحدةٍ أو اثنتين منبتلاتِها ولا تشعرُ بموتِها عندما يوافيها نسيمُ الربيعِ مستعطيًا عند بابِها
٢
أمّا اليوم وقد ذبلَ رُواءُ شبابِها فقد غدتْ تُحاكي ثمرةً لم يعُدْ لديها ماتحرصُ عليه بل تنتظرُ أن تُقدِّمَ كلَّ ذاتِها بكلِّ عبءِ حلاوتِها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.