الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

خريف

طاغورالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤١م · ٦٢ قصيدة
٣ قراءة
١
كانت حياتي في فَجرِها تحاكي زهرةً متفتِّحةً تتخلّى عن واحدةٍ أو اثنتين منبتلاتِها ولا تشعرُ بموتِها عندما يوافيها نسيمُ الربيعِ مستعطيًا عند بابِها
٢
أمّا اليوم وقد ذبلَ رُواءُ شبابِها فقد غدتْ تُحاكي ثمرةً لم يعُدْ لديها ماتحرصُ عليه بل تنتظرُ أن تُقدِّمَ كلَّ ذاتِها بكلِّ عبءِ حلاوتِها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن طاغور

شاعر ومسرحي وروائي بنغالي، نشأ في بيتٍ حافلٍ بالعلم والأدب، فتعلّم على يد والده ديبندرانات وإخوته، وعلى يد معلّم كان عالمًا وكاتبًا مسرحيًا وشاعرًا. أتقن السنسكريتية، لغة أهله وآدابها، كما درس الإنجليزية، ثم نال جائزة نوبل في الآداب سنة 1913. وأسّس بعد ذلك مدرسة فلسفية عُرفت بالجامعة الهندية للتعليم العالي في إقليم شانتي نيكتان غرب البنغال.

قصائد أخرى لـطاغور الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة