الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

جعل مني خادمة

طاغورالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤١م · ٦٢ قصيدة
٣ قراءة
١
أَلَم يوجدْ عيد الصيفِ لاّ من أجل الأزاهيرِ المتفتّحةِأوَليسَ هو أيضًا عيدَ الأوراقِ الميتةِ والزهورِ الذابلةِ
٢
ألا يتناغمُ نشيدُ البحرِ لاّ مع الأمواجِ الهائجةِأوَلا يُنشِدُ أيضًا مع الأمواجِ الساكنةِ
٣
في السجّادةِ التي يقفُ عليها مليكي نُسِجَت جواهرُغير أنّ الأرضَ العاريةَ المتواضعةَ تنتظرُ صابرةً أن تلامسَها قدماه
٤
قلَّةٌ هم الحكماء العظماءُ الذين يجالسونَ سيّديولكنّه قد ضمَّ البسطاءَ بين ذراعَيْهِ وجَعَلَ منّي لى الأبدِ خادِمَهُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن طاغور

شاعر ومسرحي وروائي بنغالي، نشأ في بيتٍ حافلٍ بالعلم والأدب، فتعلّم على يد والده ديبندرانات وإخوته، وعلى يد معلّم كان عالمًا وكاتبًا مسرحيًا وشاعرًا. أتقن السنسكريتية، لغة أهله وآدابها، كما درس الإنجليزية، ثم نال جائزة نوبل في الآداب سنة 1913. وأسّس بعد ذلك مدرسة فلسفية عُرفت بالجامعة الهندية للتعليم العالي في إقليم شانتي نيكتان غرب البنغال.

قصائد أخرى لـطاغور الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة