١
يومَ تفتَّحتْ زهرةُ اللوتُس وا أسفاه كان فكري ساهمًا فلم أعلمْ بأمرِهافظلّتْ سلَّتي فارغةً والزهرةُ مهجورةً
٢
غير أنّ شَجَنًا كان ينتابُني أحيانًا وما برح يُراودني فأَهبُّ من حلميمذعورًا ا متلمّسً أثرًا عذبًا لعبيرٍ مبْهَمٍ تأتيني به ريحُ الجنوبِ
٣
وكانت تلك العذوبةُ المُبهَمةُ تسكب في قلبي سَقَم الرغبة فيُخَيَّلُ ليَّ أنّنيأستشمّ فيها نفثاتٍ حرَّى يُطلقها الصيف المتطلّع لى غاية اكتماله
٤
ولم أكنْ نذاك أُدرك أنّ كلّ ذلك كان على قربٍ وثيقٍ منّي وأنّ تلكالعذوبة الفائقة كانت قد ازدهرت في أغوار قلبي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.