الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

المتسولة الشجاعة

طاغورالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤١م · ٦٢ قصيدة
٣ قراءة
١
سأَلَ المعلِّمُ بوذا تلاميذَه عندما اجتاحت المجاعة البلاد من منكم سيتولّى طعامَ الجياعِفأطرقَ صاحبُ المصرف وقالَ نّ طعامَ كلّ الجياعِ يستلزمُ ما يفوق ثرْوَتي بكثيرٍ
٢
وقالَ قائدُ الجيشِ الملكيِّ سأبذُلُ بفرحٍ دمَ حياتي ولكن ليسَ في منْزلي من الطعام ما يكفيوتنهّدَ مالكُ المراعي الشاسعةِ نّ لهَ الرياحِ قد جفّف حقولي ولستُ أجد سبيلاً لى تسديد الضرائب الملكيّة
٣
حينئذٍ هبَّتْ ابنةُ الشحّاذ واقفةً وانحَنَتْ أمامَ الجميعِ وقالتْ بتواضُعٍسأُطعمُ هؤلاء البؤساءَ
٤
وصاح الجميع بدهشةٍ كيف كيف تزعمين القدرةَ على تحقيقِ نذرَكِفأجابتْ أنا أكثرُهم فقرًا وهذا هو مَكمنُ قوَّتي سأجد كنْزي وبحبوحتي عندَ أبوابٍ كلٍّ منكم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن طاغور

شاعر ومسرحي وروائي بنغالي، نشأ في بيتٍ حافلٍ بالعلم والأدب، فتعلّم على يد والده ديبندرانات وإخوته، وعلى يد معلّم كان عالمًا وكاتبًا مسرحيًا وشاعرًا. أتقن السنسكريتية، لغة أهله وآدابها، كما درس الإنجليزية، ثم نال جائزة نوبل في الآداب سنة 1913. وأسّس بعد ذلك مدرسة فلسفية عُرفت بالجامعة الهندية للتعليم العالي في إقليم شانتي نيكتان غرب البنغال.

قصائد أخرى لـطاغور الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة