١
كنتُ أجهلُ ملكي وعندما فُرضتْ عليَّ ضريبتُهُ خطرَ لي أن أختفيَ وأنجوَ من سَدادِ ديونيففرَرْتُ وأَمعَنتُ في الفرارِ لى أبعد من كدِّ أيّامي ومن أحلامِ لياليَّ
٢
وهكذا علِمتُ أنّه يعرفُني وأنَّ لا شيءَ ممّا لي يخصُّنيوالنَ لا رغبةَ لديَّ سوى يداعِ كلِّ ما أملكُ عندَ قدَمَيْهِ وبذلكَ أَكتسبُ مكانًا في ملكوته
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.