الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عندما عرفت ملكي

طاغورالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤١م · ٦٢ قصيدة
٣ قراءة
١
كنتُ أجهلُ ملكي وعندما فُرضتْ عليَّ ضريبتُهُ خطرَ لي أن أختفيَ وأنجوَ من سَدادِ ديونيففرَرْتُ وأَمعَنتُ في الفرارِ لى أبعد من كدِّ أيّامي ومن أحلامِ لياليَّ
٢
وهكذا علِمتُ أنّه يعرفُني وأنَّ لا شيءَ ممّا لي يخصُّنيوالنَ لا رغبةَ لديَّ سوى يداعِ كلِّ ما أملكُ عندَ قدَمَيْهِ وبذلكَ أَكتسبُ مكانًا في ملكوته

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن طاغور

شاعر ومسرحي وروائي بنغالي، نشأ في بيتٍ حافلٍ بالعلم والأدب، فتعلّم على يد والده ديبندرانات وإخوته، وعلى يد معلّم كان عالمًا وكاتبًا مسرحيًا وشاعرًا. أتقن السنسكريتية، لغة أهله وآدابها، كما درس الإنجليزية، ثم نال جائزة نوبل في الآداب سنة 1913. وأسّس بعد ذلك مدرسة فلسفية عُرفت بالجامعة الهندية للتعليم العالي في إقليم شانتي نيكتان غرب البنغال.

قصائد أخرى لـطاغور الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة