١
رفع المتسوّلُ القابعُ في داخلي يديْه النحيلتَيْن نحو سماءٍ أقفرت من النجوموصاح في أُذن الليل نداء جوعه
٢
وتصاعدت صلواته نحو العتمة العمياء المقيمة مثل لهٍ هوى عن عرشه في سماءٍ خاويةٍ تقطنها مالٌ ميتةٌكانت أنّة الرغبة تحتضر هناك على شفير هوّة القنوط وكان طائرٌ ينوح وهو يدور حول عشّه المهجور
٣
ولكن حين ألقى الصباح مراسيه على شاطئ الشرق وثب المتسوّل القاطنفيّ هاتفًا مباركٌ أنا لأنّ الليل الأصمّ أنكرني ولأنّ خزائن كنوزه خاويةٌ
٤
وأنشد أيضًا أيَّتُها الحياة أيّها النور كم أنتما ثمينان وما أثمن فرح الذيعرفكما أخيرًا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.