الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَلبَسوكِ الدِماءَ فَوقَ الدِماءِوَأَرَوكِ العِداءَ بَعدَ العِداءِ
٢
فَلَبِستِ النَجيعَ مِن عَهدِ قابيلَ وَشاهَدتِ مَصرَعَ الأَبرِياءِ
٣
فَلَكِ العُذرُ إِن قَسَوتِ وَإِن خُنتِ وَإِن كُنتِ مَصدَراً لِلشَقاءِ
٤
غَلِطَ الناسُ ما طَغى جَبَلُ النارِ بِإِرسالِ نَفثَةٍ في الهَواءِ
٥
أَحرَجوا صَدرَ أُمِّهِ فَأَراهُمبَعضَ ما أَضمَرَت مِنَ البُرَحاءِ
٦
أَسخَطوها فَصابَرَتهُم زَماناًثُمَّ أَنحَت عَلَيهِمُ بِالجَزاءِ
٧
أَيُّها الناسُ إِن يَكُن ذاكَ سُخطُ الأَرضِ ماذا يَكونُ سُخطُ السَماءِ
٨
إِنَّ في عُلوِ مَسرَحاً لِلمَقاديرِ وَفي الأَرضِ مَكمَناً لِلقَضاءِ
٩
فَاِتَّقوا الأَرضَ وَالسَماءَ سَواءًوَاِتَّقوا النارَ في الثَرى وَالفَضاءِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حافظ ابراهيم

عُرف بشاعر النيل وشاعر الشعب، وهو لقب أطلقه عليه أحمد شوقي. ارتبط اسمه بمصر في مطلع القرن العشرين، حتى صار لسان حال شعبها في مأساة دنشواي عام 1906. عمل في دار الكتب وتدرّج فيها إلى أن صار مديرًا لها، ونال البكوية عام 1912. جمع شعره بعد رحيله في ديوان من جزئين.

قصائد أخرى لـحافظ ابراهيم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة