١
لي في خَلوَتي بِجَلوَةِ مَحبوبيمَغيبٌ عَن مَشهَدِ الرُقباءِ
٢
وَاِنقِطاعي بِهِ إِلَيهِ ثَنانيبِفِناءٍ أَطالَ فيهِ بَقائي
٣
وَوَراهُ مِن حَيثُ أَضحى أَماماًلِوَرائي أَمسى أَمامي وَرائي
٤
وَبِإِيّاهٍ إِذ بَدا لي كَإِيّايَإِلَيهِ عَرفَتُ مِنهُ دُعائي
٥
وَاِستَوَت نِسبَةُ الجِهاتِ إِلَيهِمَع تَعاليهِ عَن حُدودِ الفَضاءِ
٦
قَد أَراني السَماءَ قِبلَةَ أَرضيوَثَنى الأَرضَ قِبلَةً لِلسَماءِ
٧
فَلِهَذا لَدَيهِ أَضحَت صَلاتيبِرُكوعي وَسَجدَتي وَاِستِوائي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.