الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لي في خَلوَتي بِجَلوَةِ مَحبوبيمَغيبٌ عَن مَشهَدِ الرُقباءِ
٢
وَاِنقِطاعي بِهِ إِلَيهِ ثَنانيبِفِناءٍ أَطالَ فيهِ بَقائي
٣
وَوَراهُ مِن حَيثُ أَضحى أَماماًلِوَرائي أَمسى أَمامي وَرائي
٤
وَبِإِيّاهٍ إِذ بَدا لي كَإِيّايَإِلَيهِ عَرفَتُ مِنهُ دُعائي
٥
وَاِستَوَت نِسبَةُ الجِهاتِ إِلَيهِمَع تَعاليهِ عَن حُدودِ الفَضاءِ
٦
قَد أَراني السَماءَ قِبلَةَ أَرضيوَثَنى الأَرضَ قِبلَةً لِلسَماءِ
٧
فَلِهَذا لَدَيهِ أَضحَت صَلاتيبِرُكوعي وَسَجدَتي وَاِستِوائي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المكزون السنجاري

أمير من سلالة أمراء سنجار، جمع بين القيادة العسكرية والشعر والعقيدة. استخلفه والده على سنجار، ثم ناشده العلويون في جبال اللاذقية فقاد حملتين لدفع الأذى عنهم، فطرد معظم الأكراد والإسماعيليين وعزّز وجودهم هناك. وإلى جانب ذلك كان مثقفاً له باع في الشعر العربي، وألّف كتباً دينية، ثم انصرف إلى العبادة. توفي في قرية كفر سوسة قرب دمشق وقبره معروف فيها.

قصائد أخرى لـالمكزون السنجاري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة