١
حَيِّ بَينَ النَقا وَبَينَ المُصَلّىوَقَفاتِ الرَكائِبِ الأَنضاءِ
٢
وَرَواحَ الحَجيجِ لَيلَةَ جَمعٍوَبِجَمعٍ مَجامِعُ الأَهواءِ
٣
وَتَذَكَّر عَنّي مُناخَ مَطِيّيبِأَعالي مِنىً وَمَرسى خِبائي
٤
وَتَعَمَّد ذِكري إِذا كُنتَ بِالخيفِ لِظَبيٍ مِن بَعضِ تِلكَ الظِباءِ
٥
قُل لَهُ هَل تُراكَ تَذكُرُ ما كانَ بِبابِ القُبَيبَةِ الحَمراءِ
٦
قالَ لي صاحِبي غَداةَ اِلتَقَينانَتَشاكى حَرَّ القُلوبِ الظِماءِ
٧
كُنتَ خَبَّرتَني بِأَنَّكَ في الوَجدِ عَقيدي وَأَنَّ داءَكَ دائي
٨
ما تَرى النَفرَ وَالتَحَمُّلَ لِلبَينِ فَماذا اِنتِظارُنا لِلبُكاءِ
٩
لَم يَقُلها حَتّى اِنثَنَيتُ لِما بيأَتَلَقّى دَمعي بِفَضلِ رِدائي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.