الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
حَيِّ بَينَ النَقا وَبَينَ المُصَلّىوَقَفاتِ الرَكائِبِ الأَنضاءِ
٢
وَرَواحَ الحَجيجِ لَيلَةَ جَمعٍوَبِجَمعٍ مَجامِعُ الأَهواءِ
٣
وَتَذَكَّر عَنّي مُناخَ مَطِيّيبِأَعالي مِنىً وَمَرسى خِبائي
٤
وَتَعَمَّد ذِكري إِذا كُنتَ بِالخيفِ لِظَبيٍ مِن بَعضِ تِلكَ الظِباءِ
٥
قُل لَهُ هَل تُراكَ تَذكُرُ ما كانَ بِبابِ القُبَيبَةِ الحَمراءِ
٦
قالَ لي صاحِبي غَداةَ اِلتَقَينانَتَشاكى حَرَّ القُلوبِ الظِماءِ
٧
كُنتَ خَبَّرتَني بِأَنَّكَ في الوَجدِ عَقيدي وَأَنَّ داءَكَ دائي
٨
ما تَرى النَفرَ وَالتَحَمُّلَ لِلبَينِ فَماذا اِنتِظارُنا لِلبُكاءِ
٩
لَم يَقُلها حَتّى اِنثَنَيتُ لِما بيأَتَلَقّى دَمعي بِفَضلِ رِدائي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف الرضي

عُرف بلقب الشريف الرضي، وهو اللقب الذي خُصّت به بيوتات بني هاشم لشرف نسبتها إلى النبي محمد. وُلد في بغداد وتوفي فيها، وتولى نقابة الطالبيين حتى وفاته. جمع كتاب نهج البلاغة، وهو مجموعة من الخطب والرسائل والروايات المنسوبة إلى الإمام علي بن أبي طالب، ويُعدّ تحفة أدبية عند المسلمين. وقد وصفه صاحب النبذة بأنه أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.

قصائد أخرى لـالشريف الرضي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة