الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أيها القاسم القسيم رواء

ابن الروميالعصر العباسي · ٢٬٣٤٣ قصيدة
٢٢ قراءة
١
أيها القاسمُ القسيمُ رُواءَوالذي ضمَّ ودُّهُ الأهواءَ
٢
والذي ساد غيرَ مُستنكَرِ السُّؤدُدِ في الناس واعتلى كيف شاءَ
٣
قمرٌ نجتليهِ ملءَ عيونٍوصدورٍ بَرَاعةً وضياءَ
٤
لم يزل يجعلُ المساءَ صباحاًكلما بُدِّل الصباحُ مساءَ
٥
قتل اليأس وهو مستحكم الأمْر وأحيا المطامعَ الأنضاءَ
٦
وارتضاهُ الأميرُ حين رآهوارتأى فيه رؤيةً وارتياءَ
٧
قال رأسُ الرؤوس لما رآهوصف البدرُ نفسَه لا خَفَاءَ
٨
بَشَّرَ البرقُ بالحيا وسنا الصبح بأن يَقلبَ الدُّجى أضواءَ
٩
كلُّ شيء أراه منك بشيرٌصَدَّق الله هذه البُشراءَ
١٠
وإذا ما مَخابرُ الناس غابتْعنك فاستَشْهِدِ الوجوهَ الوِضاءَ
١١
قال بالحق فيه ثم اجتباهُواصطفاهُ وما أساء اصطفاءَ
١٢
فغدا يُوسعُ الرعيَّةَ عَدلاًغير أني لقيتُ منه اعتداءَ
١٣
أجميلٌ بك اطِّراحِي وقد قددَمتُ في رأيك الجميلِ رجاءَ
١٤
وَليَ الطائرُ السعيد الذي كان بريداً بدولةٍ زهراءَ
١٥
ما تعرَّفتَ مُذْ تَعيَّفتَ طيريغير نَعماء ظَاهرتْ نعماءَ
١٦
ثم أدنيتني فزادَك يُمْنِيمن أميرٍ مؤيَّدٍ إدناءَ
١٧
وتناولتَني ببرِّ فبرَّتْك يد الله ثَرَّةً بيضاءَ
١٨
وكذا كلّما نويتَ لمولاكَ مزيداً أوتيتَهُ والهناءَ
١٩
أنا مولاك أنت أعتقتَ رِقِّيبعدما خِفتُ حالةً نكراءَ
٢٠
فعَلام انصراف وجهِك عنيوتَناسيكَ حاجتي إلغاء
٢١
كان يأتينيَ الرسولُ فيُهديلِي سروراً ويَكبتُ الأعداءَ
٢٢
فقطعْتَ الرسول عنِّيَ ضَنّاًباتِّخاذِيهِ مَفْخَراً وبهاءَ
٢٣
إن أكن غيرَ مُحسنٍ كلَّ ما تطْلبُ إني لَمُحْسنٌ أجزاءَ
٢٤
فمتى ما أردتَ صاحبَ فحصٍكنتُ ممن يُشارك الحكماءَ
٢٥
ومتى ما أردتَ قارض شعرٍكنتُ ممن يُساجلُ الشعراءَ
٢٦
ومتى ما خطبتَ مني خطيباًجلَّ خطبي ففاق بي الخُطباءَ
٢٧
ومتى حاول الرسائلَ رُسْليبلَّغَتْني بلاغتي البُلغاءَ
٢٨
غيرَ أني جعلتُ أمري إلى صفحِكَ عن كل عورةٍ إلجاءَ
٢٩
أنت ذاك الذي إذا لاح عيبٌجعل السِّترَ دونَهُ الإغطاءَ
٣٠
أنا عارٍ من كلِّ شيء سوى فَضْلكَ لا زلت كِسوةً وغِطاءَ
٣١
ولقائي إياك ماءُ الحياتيْنِ فلا تَقْطَعَنَّ عني اللقاءَ
٣٢
سُمْنيَ الخَسْف كلّه أَقبلِ الخسفَ بشكر ولا تَسُمْني الجفَاءَ
٣٣
ليس بالناظِرَيْن صبرٌ عن الوجه الذي يجمع السَّنا والسناءَ
٣٤
منظرٌ يملأ القلوبَ مع الأبصارِ نُوراً ويَضْرحُ الأقذاءَ
٣٥
ليت شِعري عن الفِراسِيِّ والزججاجِ هل يرعيان مني الإخاءَ
٣٦
فيقولان إنّ موضعَ مولاك عَميراً أشفُّ منه خلاءَ
٣٧
يا لَقَوْمٍ أأثقلَ الأرضَ شخصيأم شكْت من جفاءِ خَلقي امْتِلاءَ
٣٨
أنا من خَفَّ واستدقَّ فما يُثقِلُ أرضاً ولا يسدُّ فضاءَ
٣٩
إن أكن عاطلاً لديك منَ الآلاتِ حاشاك أن تجورَ عَثاءَ
٤٠
فلأكن عُوذةً لمجلسك المُونِقِ أرْدُد عينَ الردى عمياءَ
٤١
أنا مولاك بالمحبة والمَيْل فحمِّل عواتقي الأعباءَ
٤٢
وأنا المرءُ لا يُحمَّلُ إلّاشُكرَ آلائكُم لكم آلاءَ
٤٣
أَدْنِ شخصي إذا شَدَتْ لك بستانُ وغنت غناءها غَنَّاءَ
٤٤
فاستثارت من اللحودِ المغنينَ فأضحى أمواتُهم أحياءَ
٤٥
يا لإحضارها مع ابن سُرَيْجٍمَعْبَداً والغريضَ والمَيْلاءَ
٤٦
وتلتها عجائبٌ فتغَنّتْمُشبهاتِ اسمها صُيابا ولاءَ
٤٧
فحكتْ هذه وتلك يَمينَيكَ إذا ما تبارتا إعطاءَ
٤٨
وأبىَ الله عند ذلك أشباهَ غناءٍ مُعلِّلٍ إغناءَ
٤٩
ما مُغَنٍّ غَنَّاكِ نِدَّاً لمُغْنٍرِفْدُهُ يجمع الغِنى والغناءَ
٥٠
ذا ولا تَنْسَني إذا نَشَرَ البُستانُ أصنافَ وَشْيهِ وتَراءى
٥١
وحَكَتك الرياض في الحسنِ والطِّيبِ وإن كانَ ذاك منها اعتداءَ
٥٢
وتغنَّى القُمْريُّ فيها أخاهوأجابت مُكَّاءةٌ مُكَّاءَ
٥٣
وَأَبَدَّتْكَ لحظها قُضُبُ النرجس ميلاً إليك تحكي النساءَ
٥٤
بُقعةٌ لا تَني تُفاخر عطَّاراً وتُشْجي بوَشْيِها وَشَّاءَ
٥٥
لم تزل تستعيرُ منك جَمالاًتكتسيه وتستميرُ ثَناءَ
٥٦
فجمالٌ لمنظرٍ وثناءٌلمَشمٍّ يحكي ثَناكَ ذكاءَ
٥٧
واهْوَ قُربي إذا شَرعت على دِجْلةَ في ظل ليلةٍ قَمْراءَ
٥٨
وحكت دجلةُ انْهِلالَك بالنائل والعلم واكتستْ لألاءَ
٥٩
وأعارتْ هواءَ دارِكَ ثوباًمن نَداها فَكانَ ماءً هواءَ
٦٠
فحكى منك نَعمة الخُلُقِ الناعم في كُلِّ حالةٍ إثناءَ
٦١
وأجاب الملّاحُ في بطنها المللاحَ يَحْتَثُّ بالسَّفين الحُداءَ
٦٢
وادَّكِرْني إذا استثرتَ سحاباًذات يومٍ عشيةً أو ضَحاءَ
٦٣
فتعالتْ فَوّارَةٌ تحسدُ الخضراءُ إغداقَ مائِها الغبراءَ
٦٤
كلما أخلفتْ سماءٌ زماناًخلّفت فيه ديمةً هَطْلاءَ
٦٥
سَحْسَحَتْ ماءها عَلَى كل أرضٍبعدما صافحت به الجوزاءَ
٦٦
فحكت كفّك التي تَخْلُفُ المُزْنَ علينا فتُرغمُ الأَنواءَ
٦٧
وتأمَّلْ إذا لَحَظْتَ بعينيْك صحونا لا تعرف الانتهاءَ
٦٨
وحكْتكَ الصَّمَّانُ في سَعَةِ الصدْرِ وإن كان صدرُكَ الدهناءَ
٦٩
جعل الله كلَّ ذاك فداءًلكَ إن كان للفداء كِفاءَ
٧٠
لو بذلنا فداءك الشمسَ والبدْرَ لقال الزمانُ زيدوا فداءَ
٧١
لا تَجاهلْ هناك يا من أبي اللَّهُ عليه أن يشبه الجُهَلاءَ
٧٢
حُسنُ علمي إذ ذاك بالحَسَنِ المَوْقِع مما يُروي القلوبَ الظِّماءَ
٧٣
وارتفاعي عن الجُفاةِ المُسَوِّيْنَ بِشَدْوِ المُجيدة الضوضاءَ
٧٤
مُوجِبٌ أن أكون أدنى جليسلك أعلو بحقِّيَ الجلساءَ
٧٥
أرَكيكاً رأيتَ عبدك صِفْراًلا جَنىً فيه أم جنَى شَنْعاءَ
٧٦
لا تدعْ مَغْرِسَ الكريم من الغَرْسِ خَلاءً من الكريم قَواءَ
٧٧
أين مثلي مُفاتشٌ لك أم أيْن نديمٌ تَعُدُّهُ نُدماءَ
٧٨
شهد الله والموازينُ والقِسط جميعاً شهادةً إمضاءَ
٧٩
أنَّ رأيي لذو الرجاحةِ وزناًدَعْ يميني وزِنْهُ والآراءَ
٨٠
أنت شهمٌ مُحصِّلٌ فاترك الأسماءَ للبُلْه واكشفِ الأنباءَ
٨١
ما تقصَّيتَ ما لديَّ ولا استقْصيتَ فاجعل إقصاءَكَ استقصاءَ
٨٢
وانتبهْ لي من رقدةِ الملك تَعْلَمْأن لله مَعْشراً علماءَ
٨٣
وتذكّر مَعاهِدي إنك المرْءُ الذي ما عَهِدْتُهُ نَسَّاءَ
٨٤
وارعَ لي حُرمةَ المودَّةِ والخدمةِ والمدحِ تُعْجِبِ الكرماءَ
٨٥
وجديرونَ بالرعايةِ قومٌجعلتْهم رُعاةُ ملْكٍ رِعاءَ
٨٦
قد تجرعتْ من جَفائك لماسُمْتَني ذاك شَربةً كدراءَ
٨٧
ولقد يَقْلبُ الكريمُ من السادات نَعماءَ عبدِه بأساءَ
٨٨
ظالماً أو مُقَوِّماً ثم يرعاهُ ويَقْنَى حُرِّيّةً وحياءَ
٨٩
فإذا زالت المَسرَّةُ عادتْوإذا ما تحسَّر الظلُّ فاءَ
٩٠
فلماذا رمى هناكَ صَفاتيأصفيائي عَدِمْتُهم أصفياءَ
٩١
إنما كان حقُّ مثليَ أن يُرحَمَ لاقَوْا أعداءهم رُحماءَ
٩٢
بل رأوا رحمةَ الأعادي ولاقَوهم مِلاءً بعَسْفهم أوفياءَ
٩٣
وجزاهم ربُّ الجزاء على ذالك ما يُشبه اللئيمَ جزاءَ
٩٤
معشرٌ كنتُ خلتهم قبل بلوايَ أَوِدَّاءَ صِفْوةً أصدقاءَ
٩٥
صادفوا نكبتي فكانت لديهمللقلوبِ المِراضِ منهم شفاءَ
٩٦
وأَظَنُّوك أن ذاك وفاءٌمن مَوالٍ يُصَحِّحون الولاءَ
٩٧
فبدا منهمُ بلاءٌ ذميمٌأشبعوه خيانةً ورياءَ
٩٨
ما أتى منهمُ نذيرٌ بعَتْبٍفَيُلَقَّى هناك داءٌ دواءَ
٩٩
لا ولا جاء بعد ذاك بشيرٌبرِضاً ثابتٍ يقيم الذَّماء
١٠٠
لا ولا جاء بين ذاك وهذامُتَرَتٍّ يُعلَّلُ الحَوْباءَ
١٠١
لم يُواسُوا ولم يُؤسُّوا خليلاًسوءةً سوءةً لهم سَوآءَ
١٠٢
مَنعوا خيرهم ولا تأمن الضُّررَ من المانعين منك الجَداءَ
١٠٣
فأتى شرُّهم على كلِّ بُقيالا لَقوا من مُلمَّةٍ إبقاءَ
١٠٤
خَلَفوني خلافةَ الذئب في الشاء وكانوا في جهل حقِّيَ شاءَ
١٠٥
وإذا ما حَماك عُودٌ جَناهفاخْشَ من حدِّ شوِكه أنكاءَ
١٠٦
وكأني غداً أراهم وكلٌّينشر العذرَ طاوياً شَحناءَ
١٠٧
سَعَر اللَّه في الجوانح منهمسَعْرَةَ النار تكلُمُ البَغْضاءَ
١٠٨
لا عَدَتْهم هناك هاتيك ناراًوأصابتْ من شخصيَ الإخطاءَ
١٠٩
حَرَّقتْهم وأرّقتْهم ولا زالت وبالاً عليهمُ ووباءَ
١١٠
رَتَعوا في وخِيمة الغيب منيلا تَلَقَّى مَنِ ارْتعاها مَرَاءَ
١١١
أظهروا للوزير جهلاً وغدراًوعماهُم يُراهُمُ أُدباءَ
١١٢
فجلَوا عورةً لطرفٍ جَليٍّحَسِبوا شمسَه تَغَشَّت عَماءَ
١١٣
جعلوا العبدَ كُفءَ مولاه فانظرهل تراهم لعاقل أكفاءَ
١١٤
ما تَعدَّوا بذاك أنْ وَزنونيبك ضَلَّت عقولُهم عقلاءَ
١١٥
غَفْلةً فوقَ غفلةٍ ثم سَهْواًفوق سهوٍ عَدِمْتُهم أذكياءَ
١١٦
فَلَهُم لائمون فيما أتَوهُورأوه لا يَعْدَموا اللَّوماءَ
١١٧
خذلوني وطأطئوا البدرَ جهلاًوتَظنَّوْهُ يخبط الظَّلماءَ
١١٨
لا عفا اللَّه عنهم بل عَفَاهُموزَوَى العفوَ عنهمُ لا العَفاءَ
١١٩
ما أُلاك الإخوان كلّا بلِ الخُووَان قاسُوا أمثالهم خُلطاءَ
١٢٠
آفتي فيك أنْ رأَيتَ محبَّاًلا يرى عنك بالغنى استغناءَ
١٢١
لا تَطاوَلْ بحسنِ وجهِك والدولةِ واذكر من شانِئيك الفناءَ
١٢٢
واحتشمْ أن يراك مُعطيك ما أعطاك تَجزِي نَعْماءه خُيَلاءَ
١٢٣
وارتفعْ أن يراك تكسو الفتى الحُررَ إذا ما ملكتَهُ الإزراءَ
١٢٤
إن من أَضعفِ الضِّعاف لدى اللَّه قويّاً يستضعف الضعفاءَ
١٢٥
ولأهلِ العقول فِيه رجاءٌوعزاء يقاوم العَزَّاءَ
١٢٦
وتَعلَّمْ متى حَميت على عبدك تلك المياه والأَكْلاءَ
١٢٧
أنَّ للَّهِ غيرَ مَرْعاك مرعىًيَرْتعيه وغيرَ مائِك ماءَ
١٢٨
وتيقَّنْ متى جنيتَ على عبدك ضَيْماً وضَيعة وعَناءَ
١٢٩
أنَّ للَّه بالبريَّةِ لُطْفاًسَبَقَ الأُمهاتِ والآباءَ
١٣٠
قد أطلتُ العتابَ جداً وأكثرت فضولي لكنَّ لي شركاءَ
١٣١
مَن دعاني إلى الذي كان منيفهو مثلي جَلِيَّةً لا امتراءَ
١٣٢
أنا ذو القصد غير أني متىآنَستُ جوراً رأيتَ لي غلُواءَ
١٣٣
والحليمُ العليم من يُحسن الإيقاد بدءاً ويحسن الإطفاءَ
١٣٤
والطبيبُ اللبيب من يُتبِع الداءَ دواءً يشفيه لا الداءَ داءَ
١٣٥
وعسى قائلٌ يقول بجهلٍإنما يطلب الغِنى والغِناءَ
١٣٦
ولهذين مَطلبٌ عند قوملست أُلفَى لرَحْلِهم غَشّاءَ
١٣٧
والغنى واسع بكفَّيْ جوادٍيَرزُقُ الأغنياء والفقراءَ
١٣٨
ليَ خمسون صاحباً لو سألتُ القوتَ فيهم ألفيتهُم سُمَحَاءَ
١٣٩
أتُرى كلَّ صاحبٍ ليَ منهميمنعُ الشهرَ بُلْغَتي إجْراءَ
١٤٠
ليَ في درهمين في كل شهرٍمن فئامٍ ما يطرُدُ الحَوْجاءَ
١٤١
والغناء الشديد شدواً وضرباًسَحْنةٌ قد ملأتُ منها الإناءَ
١٤٢
وبِحَسْبي عرفانُ آل بُنانٍوَبُنانٌ شِرْباً معيناً رَواءَ
١٤٣
ظلْتُ عشراً كواملاً في مغانيه أُغَنَّى وأسْمَعُ الأَنجاءَ
١٤٤
فلْيقم كاشحي بنقضِ الذي قلتُ وإلّا فليُطرقِ اسْتِحياءَ
١٤٥
أو فرَغماً له هناك ودَغْماًألحمَ اللَّهُ أنفَه البَوْغاءَ
١٤٦
لا تقدّر بحسنِ وجهِك صَيْديبعد نَفْري كما تَصيد الظِّباءَ
١٤٧
صدْ بذاك المَها تَصِدْها وهيهاتَ تصيدُ المُصمِّمَ الأَبّاءَ
١٤٨
أنا ليثُ الليوثِ نفْساً وإن كنتُ بجسمي ضئيلةً رَقشاءَ
١٤٩
إنني إنْ نفرتُ أمعنتُ في النَّفرِ ومثلي عمن تَناءَى تناءَى
١٥٠
لستُ باللُّقْطةِ الخسيسةِ فاعرفْليَ قَدْرِي واسألْ به الفُهماءَ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الرومي

عُرف ابن الرومي بلسان شعري لا يكاد يهادن أحدًا؛ فما إن يمدح رئيسًا أو مرؤوسًا حتى ينقلب إلى هجائه، حتى قال المرزباني إنه لم يمدح أحدًا إلا عاد فهجاه، فقلّت فائدته من الشعر وتحاماه الرؤساء. روميّ الأصل، وكان جدّه من موالي بني العباس، وولد ونشأ ببغداد حيث مات مسموماً، ويُروى أن الوزير القاسم بن عبيد الله دسّ له السم بعد هجاء. وُضعت أشعاره أحيانًا على لسان غيره، فردّ المرزباني على من نسبها لمثقال الواسطي مؤكدًا أنها مما… المزيد

قصائد أخرى لـابن الرومي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة