١
ياعَلِيٌّ بَل يا أَبا الحَسَنِ المالِكَ رِقَّ الظَريفَةِ الحَسناءِ
٢
إِتَّقِ اللَهَ أَنتَ شاعِرُ قَيسٍلا تَكُن وَصمَةً عَلى الشُعَراءِ
٣
إِنَّ إِخوانَكَ المُقيمينَ بِالأَمسِ أَتَوا لِلزِناءِ لا لِلغِناءِ
٤
أَنتَ أَعمى وَلِلزُناةِ هَناتٌمُنكَراتٌ تَخفى عَلى البُصَراءِ
٥
هَبكَ تَستَسمِعُ الحَديثَ فَما عِلمُكَ فيهِ بِالغَمزِ وَالإيماءِ
٦
وَالدُعاباتِ بِالعُيونِ وَبِالأَيدي وَأَخذِ الميعادِ لِلإِلتِقاءِ
٧
قَد لَعَمري تَوَرَّدوا خُطَّةَ الغَدرِ وَجاؤوا بِالسَوأَةِ السَوآءِ
٨
غَيرَ ما ناظِرينَ في حُرمَةِ الوُددِ وَلا ذاكِرينَ عَهدَ الإِخاءِ
٩
قَطَعوا أَمرَهُم وَأَنتَ حِمارٌموقَرٌ مِن بَلادَةٍ وَغَباءِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.