الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أصابت قلبه حدق الظباء

البحتريالعصر العباسي · ١٬٠٢٧ قصيدة
١٥ قراءة
١
أَصابَت قَلبَهُ حَدَقُ الظِباءِوَأَسلَمَ لُبَّهُ حُسنُ العَزاءِ
٢
وَأَقفَرَتِ المَنازِلُ مِن سُلَيمىوَكانَت لِلمَوَدَّةِ وَالصَفاءِ
٣
وَطالَ ثَواؤُهُ في دِمنَتَيهافَهَيَّجَ شَوقَهُ طولُ الثَواءِ
٤
وَلَجَّ بِهِ الجَفاءُ فَلَيسَ يَدريأَيَظعَنُ أَم يُقيمُ عَلى الجَفاءِ
٥
وَهَل خُلِقَ الفَتى إِلّا لِيَهوىوَيَأنَسَ بِالدُموعِ وَبِالدِماءِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن البحتري

شاعر عباسي ارتبط اسمه بمنبج، المدينة التي وُلد فيها وظلّ يعود إليها حتى وفاته. قيل إن شعره «سلاسل الذهب»، وروى أبو العلاء المعري أن المتنبي وأبا تمام حكيمان، وإنما الشاعر البحتري. عرض شعره على أبي تمام في حمص فأرشده وقال له: «أنت أمير الشعر بعدي»، ثم صار شاعرًا في بلاط المتوكل ومن بعده المنتصر والمستعين والمعتز. من أشهر ما نظمه قصيدته السينية التي استلهم فيها إيوان كسرى.

قصائد أخرى لـالبحتري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة