١
خُذا اليَومَ كَفّي لِلبِياعِ عَلى النُهىفَلَم يَبقَ لِلإِطرابِ عَينٌ وَلا أَثرُ
٢
فَقَد كُنتُ لا أُعطي العَواذِلَ طاعَةًوَأَعذِرُ نَفسي في التَصابي وَلا عُذرُ
٣
تَقَضَّت لُباناتُ الصِبا وَتَصَرَّمَتفَلا نَهيَ لِلّاحي عَلَيَّ وَلا أَمرُ
٤
وَلا تَحسِبا أَنّي نَضَوتُ بَطالَتينُزوعاً وَلَكِن صَغَّرَ اللَذَةِ الكِبرُ
٥
وَلا أَمتَري أَنَّ الشَبابَ هُوَ الغِنىوَإِن قَلَّ مالٌ فَالمَشيبُ هُوَ الفَقرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.