الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

خذا اليوم كفي للبياع على النهى

الشريف الرضيالعصر العباسي · ٧٢٥ قصيدة
١٨ قراءة
١
خُذا اليَومَ كَفّي لِلبِياعِ عَلى النُهىفَلَم يَبقَ لِلإِطرابِ عَينٌ وَلا أَثرُ
٢
فَقَد كُنتُ لا أُعطي العَواذِلَ طاعَةًوَأَعذِرُ نَفسي في التَصابي وَلا عُذرُ
٣
تَقَضَّت لُباناتُ الصِبا وَتَصَرَّمَتفَلا نَهيَ لِلّاحي عَلَيَّ وَلا أَمرُ
٤
وَلا تَحسِبا أَنّي نَضَوتُ بَطالَتينُزوعاً وَلَكِن صَغَّرَ اللَذَةِ الكِبرُ
٥
وَلا أَمتَري أَنَّ الشَبابَ هُوَ الغِنىوَإِن قَلَّ مالٌ فَالمَشيبُ هُوَ الفَقرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف الرضي

عُرف بلقب الشريف الرضي، وهو اللقب الذي خُصّت به بيوتات بني هاشم لشرف نسبتها إلى النبي محمد. وُلد في بغداد وتوفي فيها، وتولى نقابة الطالبيين حتى وفاته. جمع كتاب نهج البلاغة، وهو مجموعة من الخطب والرسائل والروايات المنسوبة إلى الإمام علي بن أبي طالب، ويُعدّ تحفة أدبية عند المسلمين. وقد وصفه صاحب النبذة بأنه أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.

قصائد أخرى لـالشريف الرضي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة