الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أبادت بقايا الصبر طارقة الدهر

الامير منجك باشاالعصر العثماني · ٤٤٨ قصيدة
١٨ قراءة
١
أَبادَت بَقايا الصَبر طارِقةُ الدَهرِوَعَهد التَصابي وَهِيَ رَيحانة العُمرِ
٢
وَكَأسيَ فيها كانَ درديَ يسرةمَحَت رَسمَهُ منّا مُنادَمةُ العُسر
٣
وَطارَ بي البين المشت وَإِن ليفِراخاً ضِعاف السَير عَن مفحص الوكر
٤
كَفى حُزناً حالي وَما حالُ مُغرَميَبيت عَلى يَأس وَيُصبح في أَسر
٥
لَئَن حارَ مَهجور سِوايَ بِأَمرِهِفَقَد حارَ بي مِما أُنازلهُ أَمري
٦
كَأَني لَم أَصنَع بِجلَّق مِن يَدٍإِذا ذَكَرت أَشتَمُّ رائِحَة الشُكر
٧
نَسوني وَلَو كانُوا مِن الناس ما عَمواعَن القَمَر الساري وَلا جهلوا قَدري
٨
تَرَكت بِهُم مِن كانَ يُؤنس وَحشَتيإِذا سَئمت روحي وَضاقَ بِها صَدري
٩
أَتى زائِري مِن بَعد حَول مُوَدِعاًوَطَوق الدُجى قَد صارَ في قَبضة الفَجر
١٠
فَأَخجَلتُهُ بِالعَتَب حَتّى رَأَيتُهُيَزيح الثُرَيا بِالهِلال عَن البَدر
١١
وَغَرّبت عَن أَهلي وَسارَ مشرِقاًولَستُ بِما يَجري القَضاءُ إِذاً أَدري

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الامير منجك باشا

شاعر دمشقي من أسرة عريقة في الإمارة، عُرف بموهبته الشعرية وكرمه المفرط. أنفق ما ورثه في صباه ثم انزوى، فرحل إلى ديار الروم ومدح السلطان إبراهيم دون أن ينال ما يطمح إليه، فعاد إلى دمشق وعاش فيها بجاه وستر حتى وفاته. ترك مجموعة من القصائد والمقطوعات نظمها خلال إقامته في بلاد الروم.

قصائد أخرى لـالامير منجك باشا الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة