١
وَمُذ كَشَفَ الفَصاد عَن زِندِهِ رَأىمَحاسن الهتهُ فضلَّ عَن الرُشد
٢
فَقطب مِن أَهوى وَأَبصَر مَغضباًوَأَوقع ظلّ الجفن مِنهُ عَلى الزند
٣
وَأَطلَع نور الأُرجُوان وَحَبَذامِن الياسمين الأُرجوا عَلى الوَرد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.