الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
مِن أَي مَولى اِرتَجيوَلاي باب التَجي
٢
وَاللَهُ حَيٌّ رازِقٌيُعطي الجَزيل لمُرتَجي
٣
رَب جَواد لَم يَزَلمِن كُل ضيقٍ مَخرَجي
٤
إِن رُحت أَرجوغَيرَهُخابَ الرواح مَع المَجي
٥
يا عَيس آمالي أَقصديباب الكَريم وَعَرجي
٦
وَضَعي رِحالك وَاِرتَعيفَالأُم حَمل المُزعجِ
٧
وَتَوسَلي بِمُحمدٍوَبِآلهِ كَي تَنتجي
٨
الهاشمي المُصطَفىصج الهُدى المُتَبَلِجِ
٩
وَبِشَيبة الصَديق صاحب كل فَضل أَبهَجِ
١٠
وَالسَيد الفاروق مِنبِسِوى الهُدى لَم يَلهجِ
١١
وَبصنوه عُثمان ذي الننورَين أَقوم مَنهَجِ
١٢
وَعَليٍّ الكرّار فاتح كُل باب مُرتجِ
١٣
وَبَقية الصَحب الكِرام أَولي الثَنا المُتَأرجِ
١٤
هُم أَبحر الفَضل الَّذينَ بِغَيرِهُم لَم تُفرجِ
١٥
وَكَذا السَفينة إِن نَجَتفَجَميع مَن فيها نَجي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الامير منجك باشا

شاعر دمشقي من أسرة عريقة في الإمارة، عُرف بموهبته الشعرية وكرمه المفرط. أنفق ما ورثه في صباه ثم انزوى، فرحل إلى ديار الروم ومدح السلطان إبراهيم دون أن ينال ما يطمح إليه، فعاد إلى دمشق وعاش فيها بجاه وستر حتى وفاته. ترك مجموعة من القصائد والمقطوعات نظمها خلال إقامته في بلاد الروم.

قصائد أخرى لـالامير منجك باشا الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة