الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ومشبلة شمطاء تبكي من النوى

الأبيورديالعصر الأندلسي · ٤٠٣ قصيدة
١٥ قراءة
١
وَمُشْبِلَةٍ شَمْطاءَ تَبْكي مِنَ النَّوَىوقَد غَيَّبَتْ عَنْ غَابِها أَسَداً وَرْدا
٢
وَتَحْتَ حَبابِ الدَّمْعِ عَيْنٌ رَويَّةٌمِنَ الدَّمِ وَالأحشاءُ مُضْمِرَةٌ وَجْدا
٣
إِذا طَرَق الرَّكْبُ العِراقيُّ أرْضَهابِحَيْثُ تُظِلُّ السُّمْرُ مُقْرَبَةً جُرْدا
٤
وَيَحمي ذِمارَ الجارِ كلُّ ابْنِ حُرَّةٍيَكادُ مِنَ الإكرامِ يُوْطِئُهُ خَدَّا
٥
تَولّتْ بِقَلْبٍ يَسْتَطيرُ شَرارُهُإِذا قَدَحَتْ أَيْدي الهُمومِ بِهِ زَنْدا
٦
وَقَالتْ نِساءُ الحَيِّ أَيْنَ ابْنُ أُخْتِناأَلا أَخْبِرونَا عَنْهُ حُيِّيتُمُ وَفْدا
٧
رَعاهُ ضَمانُ اللهِ هَلْ في بِلادِكمْأَخْو كَرَمِ يَرْعَى لِذي حَسَبٍ عَهْدا
٨
فَإِنَّ الّذي خَلَّفْتُموهُ بِأَرْضِكُمْفَتىً مَنْ رَأَى آباءهُ ذَكَرَ المَجْدا
٩
أَبَغْداذُ كَمْ تُنْسيهِ نَجْداً وَأَهْلَهُأَلا خَابَ من يَشْري بِبغْدادِكُمْ نَجْدا
١٠
فَدَتْهُنَّ نَفْسي لو سَمِعْنَ بِما أرىرَمَى كُلُّ جِيدٍ مِنْ تنَهُّدِها عِقْدا
١١
أَلَسْتُ مُقيماً في أُناسٍ وِدادُهُمْيُشابُ بِغِلٍّ حينَ أَمْحَضُهُمْ وُدّا
١٢
وَيَثْلِمُ عِرْضِي عِنْدَهُمْ كلُّ كاشِحٍوَأَدْفَعُ عَنْ أَعْراضِهِمُ أَلسُناً لُدّا
١٣
وَأَنْصُرُهُمْ وَالسَّيْفُ يَدْمَى غِرارُهُوَأُخْذَلُ فِيهمْ وَهْوَ يَعْتَنِقُ الغِمْدا
١٤
وَهُمْ في غَواشِي نَشْوَةٍ مِنْ ثَرائِهِمْوَلا خَيْرَ في مَالٍ إِذا لَمْ يُفِدْ حَمْدا
١٥
فَمَنْ لي على غَيِّ التَّمَنِّي بَصاحِبٍسَليمِ نَواحِي الصَّدْرِ لا يَحْمِلُ الحِقْدا
١٦
يَعُدُّ الغِنَى فَضْفاضَةً ذاتَ رَفْرَفٍوَصَمْصامَةً عَضْباً وَذا خُصَلٍ نَهْدا
١٧
وَلَوْلا افْتِراشُ الذِّئْبِ لِلْغَدْرِ صَدْرُهُلَما كُنْتُ أَتْلَو في مطالِبَها الأُسْدا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأبيوردي

شاعر وأديب عربي من القرن الخامس الهجري، عُرف بغزارة علمه واعتزازه بنفسه حتى قيل إنه كان يكتب اسمه العبشمي المعاوي. وُلد في أبيورد بخراسان، وتوفي مسموماً في أصبهان. له مؤلفات في التاريخ والأنساب وطبقات العلماء، وديوان شعر.

قصائد أخرى لـالأبيوردي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة