الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هل بالنقا عن سليمى مذ نأت خبر

الأبيورديالعصر الأندلسي · ٤٠٣ قصيدة
١٤ قراءة
١
هَل بِالنَّقا عَن سُلَيمَى مُذ نأَتْ خَبَرٌفَكُلُّ ذي صَبوَةٍ يَرتاحُ لِلخَبَرِ
٢
وَيْلي مِنَ النَّفَرِ الغادينَ إِذ ظَعَنوابِها وَقَلبيَ يَتلوها عَلى الأَثَرِ
٣
أَلقى الوُشاةَ بِقَلبٍ قُدَّ مِن حَزَنٍوَالعاذِلينَ بِطَرفٍ صيغَ مِن سَهَرِ
٤
وَأُتبِعُ النَّجمَ يَحكي عِقدَها نَظَراًوَأَحرِمُ القَمَرَ المألوفَ مِن نَظَري
٥
وَالذِّكرُ مَثَّلَها لِلعَينِ سافِرَةًوَمَن رآها فَلا يَرنو إِلى القَمَرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأبيوردي

شاعر وأديب عربي من القرن الخامس الهجري، عُرف بغزارة علمه واعتزازه بنفسه حتى قيل إنه كان يكتب اسمه العبشمي المعاوي. وُلد في أبيورد بخراسان، وتوفي مسموماً في أصبهان. له مؤلفات في التاريخ والأنساب وطبقات العلماء، وديوان شعر.

قصائد أخرى لـالأبيوردي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة