١
هَل بِالنَّقا عَن سُلَيمَى مُذ نأَتْ خَبَرٌفَكُلُّ ذي صَبوَةٍ يَرتاحُ لِلخَبَرِ
٢
وَيْلي مِنَ النَّفَرِ الغادينَ إِذ ظَعَنوابِها وَقَلبيَ يَتلوها عَلى الأَثَرِ
٣
أَلقى الوُشاةَ بِقَلبٍ قُدَّ مِن حَزَنٍوَالعاذِلينَ بِطَرفٍ صيغَ مِن سَهَرِ
٤
وَأُتبِعُ النَّجمَ يَحكي عِقدَها نَظَراًوَأَحرِمُ القَمَرَ المألوفَ مِن نَظَري
٥
وَالذِّكرُ مَثَّلَها لِلعَينِ سافِرَةًوَمَن رآها فَلا يَرنو إِلى القَمَرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.