الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا ضلوعي تلهبي في اكتئاب

الأبيورديالعصر الأندلسي · ٤٠٣ قصيدة
١٧ قراءة
١
يا ضُلُوعي تَلَهَّبي في اكْتِئابِيا دُموعي تَأَهَّبي لِانْسِكابِ
٢
إِنَّ بَرْحَ الغَرامِ يَنْزِفُ دَمْعاًراضَ شَوْقي إِباءَهُ في التَّصابِي
٣
وَكَذا الماءُ لَيْسَ يُجْريهِ إِلَّاوَهَجُ النارِ مِنْ غُصونٍ رِطابِ
٤
وَبلائِي ثَلاثَةٌ طَرَقَتْنِيبِسُهادٍ وَلَوْعَةٍ وَانْتحابِ
٥
حَنّةٌ بَعْدَ صَيْحَةٍ وَنَعيبٌمِنْ مَطِيٍّ وَسَائِقٍ وَغُرابِ
٦
فَتَقَضَّتْ شَبيبَتِي بَيْنَ شَكْوَىوَتَجَنٍّ وَهِجْرَةٍ وَعِتابِ
٧
والْتِفاتي إِلى سِنِيَّ يُرينيعَددَاً لَيْسَ يَقْتَضي غَدْرُها بي
٨
شَابَ رَأْسِي وَلَمْ تَمَسَّ يَمينيذَنَبَ الأَرْبَعِينَ عِنْدَ حِسابي
٩
وَرَأَتْ شَيْبيَ الرَّبابُ فَقالتْما جَناهُ فُقُلتُ حُبُّ الرَّبابِ
١٠
مَلَكَتْ رِقِّيَ الصَّبابَةُ حَتّىخاضَ صُبْحُ المَشيبِ لَيْلَ الشَّبابِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأبيوردي

شاعر وأديب عربي من القرن الخامس الهجري، عُرف بغزارة علمه واعتزازه بنفسه حتى قيل إنه كان يكتب اسمه العبشمي المعاوي. وُلد في أبيورد بخراسان، وتوفي مسموماً في أصبهان. له مؤلفات في التاريخ والأنساب وطبقات العلماء، وديوان شعر.

قصائد أخرى لـالأبيوردي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة