١
أَيُّ عيدٍ مِنَ الهَوى عادَ قَلبيبَعدَما جَعجَعَ الدُجى بِالرَكبِ
٢
لَو دَعاني مِن غَيرِ أَرضِكَ داعٍلِغَرامٍ لَكُنتُ غَيرَ مُلَبّي
٣
أَينَ ظَبيٌ بِذي النَقا يوقِدُ النارَ عِشاءً بِالمَندَلِيِّ الرَطبِ
٤
كُلَّما أُخمِدَت زَهاها بِضَوءِ الحُسنِ مِن جيدِهِ وَضَوءِ القَلبِ
٥
سَكَنَ الهَضبَ مِن قَبا فَوَجَدناأَثَراً لِلهَوى بِذاكَ الهَضبِ
٦
لَيتَ أَحبابَنا وَقَد أَشرَقوناسَوَّغونا بَردَ الزَلالِ العَذبِ
٧
يا لَها نَظرَةً عَلى الشَعبِ دَلَّتني غُروراً عَلى غَزالِ الشِعبِ
٨
قَسَموا السوءَ بَينَ عَيني وَقَلبيلِم جَنى ناظِري فَعَذَّبَ قَلبي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.