الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَيُّ عيدٍ مِنَ الهَوى عادَ قَلبيبَعدَما جَعجَعَ الدُجى بِالرَكبِ
٢
لَو دَعاني مِن غَيرِ أَرضِكَ داعٍلِغَرامٍ لَكُنتُ غَيرَ مُلَبّي
٣
أَينَ ظَبيٌ بِذي النَقا يوقِدُ النارَ عِشاءً بِالمَندَلِيِّ الرَطبِ
٤
كُلَّما أُخمِدَت زَهاها بِضَوءِ الحُسنِ مِن جيدِهِ وَضَوءِ القَلبِ
٥
سَكَنَ الهَضبَ مِن قَبا فَوَجَدناأَثَراً لِلهَوى بِذاكَ الهَضبِ
٦
لَيتَ أَحبابَنا وَقَد أَشرَقوناسَوَّغونا بَردَ الزَلالِ العَذبِ
٧
يا لَها نَظرَةً عَلى الشَعبِ دَلَّتني غُروراً عَلى غَزالِ الشِعبِ
٨
قَسَموا السوءَ بَينَ عَيني وَقَلبيلِم جَنى ناظِري فَعَذَّبَ قَلبي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف الرضي

عُرف بلقب الشريف الرضي، وهو اللقب الذي خُصّت به بيوتات بني هاشم لشرف نسبتها إلى النبي محمد. وُلد في بغداد وتوفي فيها، وتولى نقابة الطالبيين حتى وفاته. جمع كتاب نهج البلاغة، وهو مجموعة من الخطب والرسائل والروايات المنسوبة إلى الإمام علي بن أبي طالب، ويُعدّ تحفة أدبية عند المسلمين. وقد وصفه صاحب النبذة بأنه أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.

قصائد أخرى لـالشريف الرضي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة