الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

من ديار بالهضب هضب القليب

الأعشىالمخضرمين · ٢٩٩ قصيدة
١١ قراءة
١
مِن دِيارٍ بِالهَضبِ هَضبِ القَليبِفاضَ ماءُ الشُؤونِ فَيضَ الغُروبِ
٢
أَخلَفَتني بِهِ قُتَيلَةُ ميعادي وَكانَت لِلوَعدِ غَيرَ كَذوبِ
٣
ظَبيَةٌ مِن ظِباءِ بَطنِ خُسافٍأُمُّ طِفلٍ بِالجَوِّ غَيرِ رَبيبِ
٤
كُنتُ أَوصَيتُها بِأَن لا تُطيعيفيَّ قَولَ الوُشاةِ وَالتَخَبيبِ
٥
وَفَلاةٍ كَأَنَّها ظَهرُ تُرسٍقَد تَجاوَزتُها بِحَرفٍ نَعوبِ
٦
عِرمِسٍ بازِلٍ تَخَيَّلُ بِالرِدفِ عَسوفٍ مِثلِ الهِجانِ السَيوبِ
٧
تَضبُطُ المَوكِبَ الرَفيعَ بِأَيدٍوَسَنامٍ مُصَعَّدٍ مَكثوبِ
٨
قاصِدٌ وَجهُها تَزورُ بَني الحارِثِ أَهلَ الغِناءِ عِندَ الشُروبِ
٩
الرَفيئينَ بِالجِوارِ فَما يُغتالُ جارٌ لَهُم بِظَهرِ المَغيبِ
١٠
وَهُم يُطعِمونَ إِذ قَحَطَ القَطرُ وَهَبَّت بِشَمأَلٍ وَضَريبِ
١١
وَخَوَت جِربَةُ النُجومِ فَما تَشرَبُ أُروِيَّةٌ بِمَريِ الجَنوبِ
١٢
مَن يَلُمني عَلى بَني اِبنَةِ حَسّانَ أَلُمهُ وَأَعصِهِ في الخُطوبِ
١٣
إِنَّ قَيساً قَيسَ الفِعالِ أَبا الأَشعَثِ أَمسَت أَعداؤُهُ لِشَعوبِ
١٤
كُلَّ عامٍ يَمُدُّني بِجَمومٍعِندَ وَضعِ العِنانِ أَو بِنَجيبِ
١٥
قافِلٍ جُرشُعٍ تَراهُ كَتَيسِ الرَبلِ لا مُقرِفٍ وَلا مَخشوبِ
١٦
صَدَءُ القَيدِ في يَدَيهِ فَلا يُغفَلُ عَنهُ في مَربَطٍ مَكروبِ
١٧
مُستَخِفٍّ إِذا تَوَجَّهَ في الخَيلِ لِشَدِّ التَفنينِ وَالتَقريبِ
١٨
تِلكَ خَيلي مِنهُ وَتِلكَ رِكابيهُنَّ صُفرٌ أَولادُها كَالزَبيبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأعشى

عُرف بلقب صنّاجة العرب لأنه كان يغني بشعره، وهو شاعر جاهلي من الطبقة الأولى، لُقّب بالأعشى لضعف بصره. كثُر وفوده على ملوك العرب والفرس، فدخلت ألفاظ فارسية في شعره، ووصفه يونس بأنه أشعر الناس إذا طرب. عاش عمرًا طويلًا وأدرك الإسلام ولم يسلم، وعمي في أواخر عمره. وُلد وتوفي في قرية منفوحة باليمامة حيث داره وقبره، وله معلقة على البحر البسيط.

قصائد أخرى لـالأعشى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة