١
إِنَّ طَيفَ الحَبيبِ زارَ طُروقاًوَالمَطايا بَينَ القِنانِ وَشِعبِ
٢
فَوقَ أَكوارِهِنَّ أَنضاءُ شَوقٍطَرَقوا بِالغَرامِ دونَ الرَكبِ
٣
كُلَّما أَنَّتِ المَطِيُّ مِنَ الإِعياءِ أَنّوا مِنَ الجَوى وَالكَربِ
٤
زارَني واصِلاً عَلى غَيرِ وَعدٍوَاِنثَنى هاجِراً عَلى غَيرِ ذَنبِ
٥
كانَ قَلبي إِلَيهِ رائِدَ عَينيفَعَلى العَينِ مِنَّةٌ لِلقَلبِ
٦
بِتُّ أَلهو بِناعِمِ الجيدِ غَضٍّوَفَمٍ بارِدِ المُجاجَةِ عَذبِ
٧
بَلَّ وَجدي وَمَن رَأى اليَومَ قَبلينافِعاً لِلغَليلِ مِن غَيرِ شُربِ
٨
سامِحاً لي عَلى البِعادِ بِنَيلٍكانَ يَلويهِ في زَمانِ القُربِ
٩
كانَ عِندي أَنَّ الغُرورَ لِطَرفيفَإِذا ذَلِكَ الغُرورُ لِقَلبي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.