الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هَل عَرَفتَ الدِيارَ عَن أَحقابِ

عمرو بنِ قُمَيئَةالعصر الجاهلي · ٤٠ قصيدة
١١ قراءة
١
هَل عَرَفتَ الدِيارَ عَن أَحقابِدارِساً آيُها كَخَطِّ الكِتابِ
٢
وَكَأَنّي لَمّا عَرَفتُ دِيارَ الحَيِّ بِالسَفحِ عَن يَمينِ الحُبابِ
٣
يَسَرٌ حارَضَ الرِبابَةَ حَتّىراحَ قَصراً وَضيمَ في الأَندابِ
٤
جَزَعاً مِنكَ يَاِبنَ سَعدٍ وَقَد أَخلَقَ مِنكَ المَشيبُ ثَوبَ الشَبابِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمرو بنِ قُمَيئَة

شاعر جاهلي عاش عمرًا طويلًا، لكن شعره القليل كان مختارًا عند من سمعه. نشأ يتيمًا وأقام زمنًا في الحيرة، وهناك لقي امرأ القيس الذي أعجبه إنشاده فاستصحبه معه في سفره إلى الروم. في تلك الرحلة هلك، فصار يُلقّب بالضائع.

قصائد أخرى لـعمرو بنِ قُمَيئَة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة