الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

َذا لَم تَكُن ِبلٍ فَمَعزى

عمرو بنِ قُمَيئَةالعصر الجاهلي · ٤٠ قصيدة
١٠ قراءة
١
َإذا لَم تَكُن إِبلٍ فَمَعزىكَأَنَّ قُرونَ جَلَّتها عَصِيُ
٢
إِذا ما قامَ حالِبُها أَرنَتكَأَنَّها الحَيُّ صَبَحَهم نَعيُ
٣
فَتَملَأُ بَيتَنا أَقطاً وَسَمناوَحَسبُكَ مِن غِنى شَبعٌ وَرِيُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمرو بنِ قُمَيئَة

شاعر جاهلي عاش عمرًا طويلًا، لكن شعره القليل كان مختارًا عند من سمعه. نشأ يتيمًا وأقام زمنًا في الحيرة، وهناك لقي امرأ القيس الذي أعجبه إنشاده فاستصحبه معه في سفره إلى الروم. في تلك الرحلة هلك، فصار يُلقّب بالضائع.

قصائد أخرى لـعمرو بنِ قُمَيئَة الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة