الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ن أَكُ قَد أَقصَرتُ عَن طولِ رِحلَةٍ

عمرو بنِ قُمَيئَةالعصر الجاهلي · ٤٠ قصيدة
١٠ قراءة
١
إن أَكُ قَد أَقصَرتُ عَن طولِ رِحلَةٍفَيا رُبَّ أَصحابٍ بَعَثتُ كِرامِ
٢
فَقُلتُ لَهُم سيروا فِدىً خالَتي لَكُمأَما تَجِدونَ الريحَ ذاتَ سَهامِ
٣
فَقاموا إِلى عيسٍ قَدِ اِنضَمَّ لَحمُهامُوَقَّفَةٍ أَرساغُها بِخَدام
٤
وَقُمتُ إِلى وَجناءَ كَالفَحلِ جَبلَةٍتُجاوِبُ شَدِّيَ نِسعَها بِبُغام
٥
فَأُدلِجُ حَتّى تَطلُعَ الشَمسُ قاصِداًوَلَو خُلِطَت ظَلماؤُها بِقَتامِ
٦
فَأَورَدتُهُم ماءً عَلى حينٍ وِردِهِعَلَيه خَليطٌ مِن قَطاً وَحَمامِ
٧
وَأَهوَنُ كَفٍّ لا تَضيرُكَ ضَيرَةًيَدٌ بَينَ أَيدٍ في إِناءِ طَعامِ
٨
يَدٌ مِن بَعيدٍ أَو قَريبٍ أَتَت بِهِشَآمِيَّةٌ غَبَراءُ ذاتُ قَتامِ
٩
كَأَنّي وَقَد جاوَزتُ تِسعينَ حِجَّةًخَلَعتُ بِها يَوماً عِذارِ لِجامي
١٠
عَلى الراحَتَينِ مَرَّةً وَعَلى العَصاأَنوءُ ثَلاثاً بَعدَهُنَّ قِيامي
١١
رَمَتني بَناتُ الدَهرِ مِن حَيثُ لا أَرىفَكَيفَ بِمَن يُرمى وَلَيسَ بِرامِ
١٢
فَلَو أَنَّها نَبلٌ إِذاً لَاِتَّقَيتُهاوَلَكِنَّني أُرمى بِغَيرِ سِهامِ
١٣
إِذا ما رَآني الناسُ قالوا أَلَم تَكُنحَديثاً جَديدَ البَزِّ غَيرَ كَهامِ
١٤
وَأَفنى وَما أُفني مِنَ الدَهرِ لَيلَةًوَلَم يُغنِ ما أَفنَيتُ سِلكَ نِظامِ
١٥
وَأَهلَكَني تَأميلُ يَومٍ وَلَيلَةٍوَتَأميلُ عامٍ بَعدَ ذاكَ وَعامِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمرو بنِ قُمَيئَة

شاعر جاهلي عاش عمرًا طويلًا، لكن شعره القليل كان مختارًا عند من سمعه. نشأ يتيمًا وأقام زمنًا في الحيرة، وهناك لقي امرأ القيس الذي أعجبه إنشاده فاستصحبه معه في سفره إلى الروم. في تلك الرحلة هلك، فصار يُلقّب بالضائع.

قصائد أخرى لـعمرو بنِ قُمَيئَة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة