١
خليليَّ سيرا بارَكَ اللَّهُ فيكُمافقد شاقَنِي مِن أرضِ عُذرَةَ ريمُ
٢
بَهيرُ الخُطا لا يكلِّمُ الأَرضَ وطْؤُهُوما حازَهُ منهُ الوِشاحُ هضيمُ
٣
يَنوشُ بواديها الأَراكَ وَعِندَهُمناهِلُ تُرعي أَهلَها وَتُسيمُ
٤
فَما لَكُما مُستشرفينِ لمائِهاتُذادانِ عنهُ والرَّكائبُ هِيمُ
٥
أَلَم تَعلَما أَنَّ السَّماحَة في الوَرىوَبُخلَهُمُ لا اغتالَ عِرضيَ خِيمُ
٦
أَحِنُّ إِليهِ حَنَّةً لَم يَجُد بِهالِخلٍّ وذي قُربَى أَخٌ وَحَميمُ
٧
وَأَرثي لِمَن يَشكو الهوى فكأَنَّهُبِهِ غَرَضٌ للعاذلينَ رَجيمُ
٨
وَما لي أُكنِّي عَن سُعادَ بِغَيرِهاوَبي كمَدٌ بينَ الضُّلوعِ مُقيمُ
٩
تُصافِحُ جَفني عَبرَةٌ بعدَ عَبرَةٍإِذا ما سَرى بَرقٌ وهَبَّ نَسيمُ
١٠
فَشَوقي لَئيمٌ والدُّموعُ كَريمَةٌووجدي سَفيهٌ والعَزاءُ حَليمُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.