١
أَلا لَيتَ شِعري هَل تَخُبُّ مَطِيَّتيبِحَيثُ الكَثيبُ الفَردُ وَالأَجرَعُ السَّهلُ
٢
أَلَذّ بِهِ مَسَّ الثَّرى وَيروقُنيحواشي رُباً يَغذو أَزاهيرَها الوَبلُ
٣
وَلَولا دواعي حُبِّ رَملَةَ لَم أَقُلْإِذا زُرتُ مَغناها بِهِ سُقيَ الرَّملُ
٤
فَيا حَبَّذا أَثلُ العَقيقِ وَمَن بِهِوَإِن رَحَلَتْ عَنهُ فَلا حَبَّذا الأَثلُ
٥
ضَعيفَةُ رَجعِ القَولِ مِن تَرَفِ الصِّبالَها نَظرَةٌ تُنسيكَ ما يَفعَلُ النَّصلُ
٦
وَقَد بَعَثَتْ سِرّاً إِليَّ رَسولَهالِأَهجُرَها وَالهَجرُ شيمَةُ مَن يَسلو
٧
تَخافُ عَلَيَّ الحَيَّ إِذ نَذَروا دَميسَأُرخِصُهُ فيها عَلى أَنَّهُ يَغلو
٨
أَيَمنَعُني خَوفُ الرَّدى أَن أَزورَهاوَأَروَحُ مِن صَبري عَلى هَجرِها القَتلُ
٩
إِذا رَضيتْ عَنّي فَلا باتَ لَيلَةًعَلى غَضَبٍ إِلّا العَشيرَةُ وَالأَهلُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.