الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا ليت شعري هل تخب مطيتي

الأبيورديالعصر الأندلسي · ٤٠٣ قصيدة
١٨ قراءة
١
أَلا لَيتَ شِعري هَل تَخُبُّ مَطِيَّتيبِحَيثُ الكَثيبُ الفَردُ وَالأَجرَعُ السَّهلُ
٢
أَلَذّ بِهِ مَسَّ الثَّرى وَيروقُنيحواشي رُباً يَغذو أَزاهيرَها الوَبلُ
٣
وَلَولا دواعي حُبِّ رَملَةَ لَم أَقُلْإِذا زُرتُ مَغناها بِهِ سُقيَ الرَّملُ
٤
فَيا حَبَّذا أَثلُ العَقيقِ وَمَن بِهِوَإِن رَحَلَتْ عَنهُ فَلا حَبَّذا الأَثلُ
٥
ضَعيفَةُ رَجعِ القَولِ مِن تَرَفِ الصِّبالَها نَظرَةٌ تُنسيكَ ما يَفعَلُ النَّصلُ
٦
وَقَد بَعَثَتْ سِرّاً إِليَّ رَسولَهالِأَهجُرَها وَالهَجرُ شيمَةُ مَن يَسلو
٧
تَخافُ عَلَيَّ الحَيَّ إِذ نَذَروا دَميسَأُرخِصُهُ فيها عَلى أَنَّهُ يَغلو
٨
أَيَمنَعُني خَوفُ الرَّدى أَن أَزورَهاوَأَروَحُ مِن صَبري عَلى هَجرِها القَتلُ
٩
إِذا رَضيتْ عَنّي فَلا باتَ لَيلَةًعَلى غَضَبٍ إِلّا العَشيرَةُ وَالأَهلُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأبيوردي

شاعر وأديب عربي من القرن الخامس الهجري، عُرف بغزارة علمه واعتزازه بنفسه حتى قيل إنه كان يكتب اسمه العبشمي المعاوي. وُلد في أبيورد بخراسان، وتوفي مسموماً في أصبهان. له مؤلفات في التاريخ والأنساب وطبقات العلماء، وديوان شعر.

قصائد أخرى لـالأبيوردي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة