الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أي رجال الدنيا الجديدة مدوا

حافظ ابراهيمالعصر الحديث · توفي ١٬٩٣٢م · ٣٠٥ قصيدة
١٤ قراءة
١
أَي رِجالَ الدُنيا الجَديدَةِ مُدّوالِرِجالِ الدُنيا القَديمَةِ باعا
٢
وَأَفيضوا عَلَيهِمُ مِن أَياديكُم عُلوماً وَحِكمَةً وَاِختِراعا
٣
كُلَّ يَومٍ لَكُم رَوائِعُ آثارٍ تُوالونَ بَينَهُنَّ تِباعا
٤
كَم خَلَبتُم عُقولَنا بِعَجيبٍوَأَمَرتُم زَمانَكُم فَأَطاعا
٥
وَبَذَرتُم في أَرضِنا وَزَرَعتُمفَرَأَينا ما يُعجِبُ الزُرّاعا
٦
وَلَمَحنا مِن نورِكُم في نَواصيحَفلَةِ اليَومِ لَمعَةً وَشُعاعا
٧
وَشَهِدنا مِن فَضلِكُم أَثَراً فيها يَروقُ العُيونَ وَالأَسماعا
٨
لَيتَنا نَقتَدي بِكُم أَو نُجاريكُم عَسى نَستَرِدُّ ما كانَ ضاعا
٩
إِنَّ فينا لَولا التَخاذُلُ أَبطالاً إِذا ما هُمُ اِستَقَلّوا اليَراعا
١٠
وَعُقولاً لَولا الخُمولُ تَوَلّاها لَفاضَت غَرابَةً وَاِبتِداعا
١١
وَدُعاةً لِلخَيرِ لَو أَنصَفوهُممَلَأوا الشَرقَ عِزَّةً وَاِمتِناعا
١٢
كاشِفَ الكَهرَباءِ لَيتَكَ تُعنىبِاِختِراعٍ يَروضُ مِنّا الطِباعا
١٣
آلَةٍ تَسحَقُ التَواكُلَ في الشَرقِ وَتُلقي عَنِ الرِياءِ القِناعا
١٤
قَد مَلِلنا وُقوفَنا فيهِ نَبكيحَسَباً زائِلاً وَمَجداً مُضاعا
١٥
وَسَئِمنا مَقالَهُم كانَ زَيدٌعَبقَرِيّاً وَكانَ عَمرٌ شُجاعا
١٦
لَيتَ شِعري مَتى تُنازِعُ مِصرٌغَيرَها المَجدَ في الحَياةِ نِزاعا
١٧
وَنَراها تُفاخِرُ الناسَ بِالأَحياءِ فَخراً في الخافِقينَ مُذاعا
١٨
أَرضُ كولُمبَ أَيُّ نَبتَيكِ أَغلىقيمَةً في المَلا وَأَبقى مَتاعا
١٩
أَرِجالٌ بِهِم مَلَكتِ المَعاليأَم نُضارٌ بِهِ مَلَكتِ البِقاعا
٢٠
لا عَداكِ السَماءُ وَالخِصبُ وَالأَمنُ وَلا زِلتِ لِلسَلامِ رِباعا
٢١
طالِعي الكَونَ وَاُنظُري ما دَهاهُإِنَّ رُكنَ السَلامِ فيهِ تَداعى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حافظ ابراهيم

عُرف بشاعر النيل وشاعر الشعب، وهو لقب أطلقه عليه أحمد شوقي. ارتبط اسمه بمصر في مطلع القرن العشرين، حتى صار لسان حال شعبها في مأساة دنشواي عام 1906. عمل في دار الكتب وتدرّج فيها إلى أن صار مديرًا لها، ونال البكوية عام 1912. جمع شعره بعد رحيله في ديوان من جزئين.

قصائد أخرى لـحافظ ابراهيم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة