١
أَيا يَداً قَد خَصَّها رَبُّهابِآيَةِ الإِعجازِ في الخَلقِ
٢
وَمِشرَطاً جُمِّعَ مِن رَحمَةٍوَصيغَ مِن يُمنٍ وَمِن رِفقِ
٣
نَجَّيتُما مِن مَرَضٍ قاتِلٍمَطلَعَ آمالِ بَني الشَرقِ
٤
لَولاكُما لَاِندَكَّ صَرحُ العُلاوَاِنحَدَرَ البَدرُ عَنِ الأُفقِ
٥
وَباتَتِ الأَخلاقُ في حَسرَةٍعَلى نَبيلِ النَفسِ وَالخُلقِ
٦
صانَكُما اللَهُ لِبُرءِ الوَرىوَصانَهُ لِلعُرفِ وَالحَقِّ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.