الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أكرم بوجه الراكب المعنق

صردرالعصر العباسي · ١٢٧ قصيدة
١٥ قراءة
١
أكرِمْ بوجه الراكبِ المُعِنقِيخبرُنا أنَّا غداً نلتقى
٢
حجابُ قلبي فُزْبهِ خلِعةًفتحفةُ البشرَى على الشيِّقِ
٣
تُراهُمُ زمُّوا بحملِ الصَّدَىرسالةَ العانى إلى المطلَقِ
٤
واستفهموا الطيف وقالوا لهتعلَم من عشَّاقِنا مَن بقِى
٥
أنا الذي ضمَّتْ غَداةَ النقاحبائلُ الأسِر ولم أُعتقِ
٦
وكلَّما أثبتَ راميهمُأسهمَه قلتُ له فَوِّقِ
٧
ما أحذقَ الطاهي الذي عندكمأنضجَ بالنار ولم يُحرِق
٨
ليس أخمَى إلا بُسكَّانهِوالشمسُ منها بهجةُ المَشرقِ
٩
علىّ عَقْرُ البُدْن إن اصبحتخيامُهم وهي رُبَى الأبرقِ
١٠
مثل الأَداحىّ وبيضاتُهاتُحصنُ بالأبيضِ والأزرقِ
١١
يا ماتحَ الماءِ عدِمتَ الرِّوَىمن جَفْر هذا القَلبِ كم تستقىِ
١٢
من شيمة الماءِ انحدارٌ فلِمْماءُ فؤادى أبدا يرتقِى
١٣
تحسبُ في أجفانيَ السُّحبَ أوجودَ عميدِ الدولةِ المغدقِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صردر

شاعر وكاتب عُرف بلقب لزمه من أبيه الذي كان يُدعى «صرّ بعر» لبخله، ثم صار اللقب «صردر» بعد أن قال له نظام الملك إنه صرّ الدر لا صرّ البعر. مدح الخليفة القائم العباسي ووزيره ابن المسلمة، ووصفه ابن خلكان بأنه من نجباء شعراء عصره جمع بين جودة السبك وحسن المعنى. لقي حتفه إثر سقوطه عن فرسه قرب خراسان سنة 465 هـ.

قصائد أخرى لـصردر الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة