الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

جاريت في الحب أطلاقا بلا أمد

صردرالعصر العباسي · ١٢٧ قصيدة
١٢ قراءة
١
جاريتُ في الحبِّ أَطلاقا بلا أمدِفها أنا سابقُ العُشّاقِ بالكمدِ
٢
ما يستطيل فؤادى في الهوى سَفَراوالهمُّ زادى وماءُ العين من عُدَدِى
٣
خفْ يا مليكىَ أن يفنَى عذابُك ليولا تخفْ أننى أبقى بلا جَلَدِ
٤
جيشٌ من الصبر عندى ليس يهزِمهُشوقٌ تُغير سَرَاياه على الكبِدِ
٥
بلغتُ أقصىَ المَدى فيه وما ثلَمتْمنه الوشاةُ فلم ينقُص ولم يزِدِ
٦
إن الألى ملؤا الأجفانَ من مطرٍهم الألى ملؤا الأفواهَ من بَرَدِ
٧
مَن نابُهُ شنَبٌ وظُفْرُه عَنَمٌفهو الغزال الذي يجنى على الأسدِ
٨
نفسي إلى الله لا تشكو جفاءكمُولا إليكم فهل تشكو إلى أحدِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صردر

شاعر وكاتب عُرف بلقب لزمه من أبيه الذي كان يُدعى «صرّ بعر» لبخله، ثم صار اللقب «صردر» بعد أن قال له نظام الملك إنه صرّ الدر لا صرّ البعر. مدح الخليفة القائم العباسي ووزيره ابن المسلمة، ووصفه ابن خلكان بأنه من نجباء شعراء عصره جمع بين جودة السبك وحسن المعنى. لقي حتفه إثر سقوطه عن فرسه قرب خراسان سنة 465 هـ.

قصائد أخرى لـصردر الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة