١
بشرايَ هذا لِواءٌ قَلَّ ما عُقِداإلا ومد لَهُ الروحُ الأمينُ يدا
٢
وأقبل النصرُ لا يعدو مناحيهفحيث ما قصدت راياتُه قَصَدا
٣
واستقبَلَتهُ تباشيرُ الفتوحِ فَقَدكادت تكونُ على أكتافه لَبَدا
٤
وقَرَّبَ الفَلَكُ الدّوَارُ بُغيَتَهفَلَو تَنَاوَلَ بَعضَ الشُهبِ ما بَعُدا
٥
إمام جيشٍ أراد اللَه نصرتَهُفأرسلَ المَلأ الأعلى لهُ مَددا
٦
إني لأحكم بالنصرِ العزيز لَهُوإن سَكَت فإنَّ الوحيَ قد شهدا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.