الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قد خفت أن لا أراكم آخر الأبد

العباس بن الأحنفالعصر العباسي · ٥٤٠ قصيدة
١٧ قراءة
١
قَد خِفتُ أَن لا أَراكُم آخِرَ الأَبَدِوأَن أَموتَ بِهذا الشَوقِ وَالكَمَدِ
٢
المَوتُ يا فَوزُ خَيرٌ لي وَأَروَحُ ليمِن أَن أَعيشَ حَليفَ الهَمِّ وَالسَهَدِ
٣
لمّا أَتاني كِتابٌ مِنكِ يا سَكَنيجَعَلتُه شَبَهَ التَعويذِ في عَضُدي
٤
يا فَوزُ يا زَهَرَةَ الدُنيا وَزينَتَهاأَنضَجتِ قَلبي وَأَلبَستِ الهَوى كَبِدي
٥
ما ضَرَّ قَوماً وَطِئتِ اليَومَ أَرضَهُمُأَن لا يَرَوا ضَوءَ شَمسٍ آخِرَ الأَبَدِ
٦
مَن جَاوَرَتهُ جَرى بِالسَعدِ طَالِعُهُوَمَن رَآها فَلَن يَخشَى الرَمَدِ
٧
أَمسَت بِيَثرِبَ لا يَأتي لَها خَبَرٌوَلا إِذا حَجَّ بَعضُ الناسِ مِن بَلَدي
٨
إِنّي أُعيذُكُمُ أَن تَطلُبوا بِدَمييا أَهلَ يَثرِبَ أَهلَ النُسكِ وَالرَشَدِ
٩
تَتَبَّعَ الحُبُّ روحي في مَسالِكِهِحَتّى جَرى الحُبُّ مَجرى الروحِ في الجَسَدِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن العباس بن الأحنف

عُرف بين الشعراء بأنه أغزل الناس، شهادة نسبت إلى البحتري، إذ لم يشغله المدح ولا الهجاء عن الغزل، فجاء شعره كله تشبيباً. وُلد في اليمامة بنجد، ثم انتقل بعد وفاة أبيه إلى بغداد فنشأ فيها وتنقّل بينها وبين خراسان. خالف طريقة معاصريه فلم يطلب الجوائز بالمديح، بل ظل وفياً لقصيدته الغزلية وحدها.

قصائد أخرى لـالعباس بن الأحنف الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة