١
قَد خِفتُ أَن لا أَراكُم آخِرَ الأَبَدِوأَن أَموتَ بِهذا الشَوقِ وَالكَمَدِ
٢
المَوتُ يا فَوزُ خَيرٌ لي وَأَروَحُ ليمِن أَن أَعيشَ حَليفَ الهَمِّ وَالسَهَدِ
٣
لمّا أَتاني كِتابٌ مِنكِ يا سَكَنيجَعَلتُه شَبَهَ التَعويذِ في عَضُدي
٤
يا فَوزُ يا زَهَرَةَ الدُنيا وَزينَتَهاأَنضَجتِ قَلبي وَأَلبَستِ الهَوى كَبِدي
٥
ما ضَرَّ قَوماً وَطِئتِ اليَومَ أَرضَهُمُأَن لا يَرَوا ضَوءَ شَمسٍ آخِرَ الأَبَدِ
٦
مَن جَاوَرَتهُ جَرى بِالسَعدِ طَالِعُهُوَمَن رَآها فَلَن يَخشَى الرَمَدِ
٧
أَمسَت بِيَثرِبَ لا يَأتي لَها خَبَرٌوَلا إِذا حَجَّ بَعضُ الناسِ مِن بَلَدي
٨
إِنّي أُعيذُكُمُ أَن تَطلُبوا بِدَمييا أَهلَ يَثرِبَ أَهلَ النُسكِ وَالرَشَدِ
٩
تَتَبَّعَ الحُبُّ روحي في مَسالِكِهِحَتّى جَرى الحُبُّ مَجرى الروحِ في الجَسَدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.