الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

له حلبة الخيل العتاق كأنها

أبو بكر بن مجبرالمغرب والأندلس · ٤٣ قصيدة
١٤ قراءة
١
له حلبةُ الخيلِ العتاقِ كأنّهانشاوى تهادت تطلبُ العَزفَ والقَصفا
٢
عرائسُ أغنتها الحجولٌ عن الحلىفلم تبغ خلخالاً ولا التمَسَت وقفا
٣
فَمِن يَقَقٍ كالطرسِ تحسَبُ أنَّهُوإن جرّدوه في مُلاءتِهِ التَفَّا
٤
وأبلقَ أعطى الليلَ نصفَ إهابِهِوغارَ عليه الصبحُ فاتحبسَ النصفا
٥
ووردٍ تغشى جلده شفقُ الدجىفإذ حازَهُ دَلَّى له الذيلَ والعُرفا
٦
وأشقرَ مجَّ الراحَ صرفاً أديمُهُوأصفرَ لم يمسح بها جلدَهُ صِرفا
٧
وأشهبَ فضي الأديم مدنرٍعليه خطوطٌ غير مفهومةٍ حرفا
٨
كما خطط الزاهي بمهرق كاتبٍفجرَّ عليه ذيلَهُ وهو ما جفا
٩
تهبُّ على الأعداءِ منها عواصِفٌستنسِفُ أرضَ المشركين بها نَسفا
١٠
ترى كلَّ طرفٍ كالغزال فتمتريأظبياً ترى تحت العجاجة أم طرفا
١١
وقد كان في البيداء يألفُ سِربهُفربتهُ مُهرا وهيَ تحسَبُهُ خِشفا
١٢
تناوله لفظُ الجوادِ لأنهُإذا ما أردت الجري أعطى له ضعفا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو بكر بن مجبر

شاعر أندلسي عاش في القرن السادس الهجري، وُلد في شقورة أو بلش مالقة، وتعلّم في مرسية ثم استقرّ في إشبيلية. اتصل ببلاط الموحدين ومدح عددًا من أمرائهم، وانتهت حياته في مراكش. جمع محمد زكريا عناني شعره في كتاب «شعر ابن مجبر الأندلسي» ونشره سنة 2000.

قصائد أخرى لـأبو بكر بن مجبر الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة