الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَلا لَيتَ شِعري هَل تَعود لِقَبضَتيلَيال بِها المَعشوق غَير مَخالِفِ
٢
وَهَلأ يَرجَعنَ عَيشي كَما كانَ أَرغَداًوَأَخلو كَما كُنا بِتلكَ اللطائِفِ
٣
بَكَيتُ دَماً إِن لَم أَرق ماء مُهجَتيدُموعاً عَلى تِلكَ اللَيالي السَوالِفِ
٤
تَذَكَرتُ أَياماً مَضَينَ وَمَألفاًوَعادة مِن يَهوى إِدكار المَآلِفِ
٥
وَقَفتُ وَدَمعي قاذف سر مُهجَتيإِلَيهِ وَما دَمعي بِأَوَلِ قاذِفِ
٦
يَمرّ عَلى دار الحَبيب مُحَمحِماًجَوادي بِذكر السالِفات المَواقِفِ
٧
وَيَرعى نُجوماً طالَما قَد رَعَيتَهالَياليَ صَد الحُب كانَ مُحالِفي
٨
وَما دارَهُ قَصدي وَلَكن لِأَجلِهِأَحنُّ فَلا أَلفي لَها غَير آلفِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الامير منجك باشا

شاعر دمشقي من أسرة عريقة في الإمارة، عُرف بموهبته الشعرية وكرمه المفرط. أنفق ما ورثه في صباه ثم انزوى، فرحل إلى ديار الروم ومدح السلطان إبراهيم دون أن ينال ما يطمح إليه، فعاد إلى دمشق وعاش فيها بجاه وستر حتى وفاته. ترك مجموعة من القصائد والمقطوعات نظمها خلال إقامته في بلاد الروم.

قصائد أخرى لـالامير منجك باشا الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة