الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عجبت لحلم يا ابن شيبة عازب

أبو طالبالمخضرمين · ٦١ قصيدة
١٢ قراءة
١
عَجِبتُ لِحِلمٍ يا اِبنَ شَيبَةَ عازِبٍوَأَحلامِ أَقوامٍ لَدَيكَ سِخافِ
٢
يَقولونَ شايِع مَن أَرادَ مُحَمَّداًبِظُلمٍ وَقُم في أَمرِهِ بِخِلافِ
٣
أَضاميمُ إِمّا حاسِدٌ ذو خِيانَةٍوَإِمّا قَريبٌ مِنكَ غَيرُ مُصافِ
٤
فَلا تَركَبَنَّ الدَهرَ مِنهُ ذِمامَةًوَأَنتَ اِمرُؤٌ مِن خَيرِ عَبدِ مَنافِ
٥
وَلا تَترُكَنهُ ما حَييتَ لِمُعظمٍوَكُن رَجُلاً ذا نَجدَةٍ وَعَفافِ
٦
يَذودُ العِدا عَن ذِروَةٍ هاشِمِيَّةٍإِلافهُم في الناسِ خَيرُ إِلافِ
٧
فَإِنَّ لَهُ قُربى لَدَيكَ قَريبَةًوَلَيسَ بِذي حِلفٍ وَلا بِمُضافِ
٨
وَلَكِنَّهُ مِن هاشِمٍ ذو صَميمِهاإِلى أَبحُرٍ فَوقَ البُحورِ طَوافِ
٩
وَزاحِم جَميعَ الناسِ عَنهُ وَكُن لَهُوَزيراً عَلى الأَعداءِ غَيرَ مُجافِ
١٠
وَإِن غَضِبَت مِنهُ قُرَيشٌ فَقُل لهابَني عَمِّنا ما قَومُكُم بِضِعافِ
١١
وَما بالُكُم تَغشَونَ مِنهُ ظُلامَةًوَما بالُ أَحقادٍ هُناكَ خَوافِ
١٢
فَما قَومُنا بِالقَومِ يَغشَونَ ظُلمَناوَما نَحنُ فيما ساءَهُم بِخِفافِ
١٣
وَلَكِنَّنا أَهلُ الحَفائِظِ وَالنُهىوَعِزٍّ بِبَطحاءِ المَشاعِرِ وافِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو طالب

ارتبط اسمه بمكة وبحماية النبي محمد منذ أن كفله بعد وفاة عبد المطلب، فكان سيدًا مطاعًا في قريش يذبّ عنه ويمنع من أراد به سوءًا. وُلد قبل النبي بخمس وثلاثين سنة، وتزوج فاطمة بنت أسد فأنجبت له عليًا وجعفرًا وعقيلًا وطالبًا وبنات. ينسب إليه مجموع صغير عُرف بديوان شيخ الأباطح، وقد اختلفت الفرق الإسلامية في أمر إسلامه بين مثبت ونافٍ.

قصائد أخرى لـأبو طالب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة