١
بَكى طَرَباً لَمّا رَآني مُحَمَّدٌكَأَن لا يَراني راجِعاً لِمَعادِ
٢
فَبِتُّ يُجافيني تَهَلُّلُ دَمعِهِوَعَبرَتُهُ عَن مَضجَعي وَوِسادِ
٣
فَقُلتُ لَهُ قَرِّب قُتودَكَ وَاِرتَحِلوَلا تَخشَ مِنّي جَفوَةً بِبِلادِ
٤
وَخَلِّ زِمامَ العيسِ وَاِرحَل بِنا مَعاًعَلى عَزمَةٍ مِن أَمرِنا وَرَشادِ
٥
وَرُح رائِحاً في الرائِحينَ مُشَيّعاًلِذي رَحِمٍ وَالقَومُ غَيرُ بِعادِ
٦
فُرُحنا مَعَ العيرِ الَّتي راحَ رَكبُهايَؤُمّونَ مِن غَورَينِ أَرضَ إِيادِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.