الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بكى طرباً لما رآني محمد

أبو طالبالمخضرمين · ٦١ قصيدة
١١ قراءة
١
بَكى طَرَباً لَمّا رَآني مُحَمَّدٌكَأَن لا يَراني راجِعاً لِمَعادِ
٢
فَبِتُّ يُجافيني تَهَلُّلُ دَمعِهِوَعَبرَتُهُ عَن مَضجَعي وَوِسادِ
٣
فَقُلتُ لَهُ قَرِّب قُتودَكَ وَاِرتَحِلوَلا تَخشَ مِنّي جَفوَةً بِبِلادِ
٤
وَخَلِّ زِمامَ العيسِ وَاِرحَل بِنا مَعاًعَلى عَزمَةٍ مِن أَمرِنا وَرَشادِ
٥
وَرُح رائِحاً في الرائِحينَ مُشَيّعاًلِذي رَحِمٍ وَالقَومُ غَيرُ بِعادِ
٦
فُرُحنا مَعَ العيرِ الَّتي راحَ رَكبُهايَؤُمّونَ مِن غَورَينِ أَرضَ إِيادِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو طالب

ارتبط اسمه بمكة وبحماية النبي محمد منذ أن كفله بعد وفاة عبد المطلب، فكان سيدًا مطاعًا في قريش يذبّ عنه ويمنع من أراد به سوءًا. وُلد قبل النبي بخمس وثلاثين سنة، وتزوج فاطمة بنت أسد فأنجبت له عليًا وجعفرًا وعقيلًا وطالبًا وبنات. ينسب إليه مجموع صغير عُرف بديوان شيخ الأباطح، وقد اختلفت الفرق الإسلامية في أمر إسلامه بين مثبت ونافٍ.

قصائد أخرى لـأبو طالب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة