٣٠١
الموفوك حق عهدك في البيعةموفوك منك عهد ولاء
٣٠٢
هم نجوم بأيهم أبدا أننقتدى نهتدي بخير اهتداء
٣٠٣
وهم الأوّلون بالجدّ للمجدهم السابقون للعلياء
٣٠٤
وبخير الاعمام حمزة ذي البطشمذل الطغاة والعظماء
٣٠٥
دامغ غيرة عليك أبا جهلفلم يرع جانب الاقرباء
٣٠٦
بهداه عزّ الهدى وتعزتفرق خالفوا بذلّ عزاء
٣٠٧
ضارب والصفوف صفت بسيفينمحلى بسيد الشهداء
٣٠٨
وبتاليه في القرابة والفضلأخيه العباس رب السقاء
٣٠٩
من له اذ دعوت أمّنت الجدران والباب اثر ذاك الدعاء
٣١٠
واستمرّت به الخلافة حقافى بنيه الأئمة النجباء
٣١١
وبسبطيك مجمع الفخر والمجدأجل الفروع والابناء
٣١٢
الصفيين طالما لهما منكحنوّا وطأت خير وطاء
٣١٣
رقيا منك مرتقى حط عن قدرعلاه في الفضل كل علاء
٣١٤
لهف قلبى عليهما حيث صاراعرضة للاراذل الغوغاء
٣١٥
فيهما خان عهد ودّك قومبالغوا في العقوق والبغضاء
٣١٦
ألمن سم السيد الحسنب المحسنحظ مذ سمه من وفاء
٣١٧
أم لقوم بسبى آلك مع قتلهموذمّة وأدنى اهتداء
٣١٨
أم لمن صدّهم عن الماء قسمحيث تروى منه كبود الظماء
٣١٩
أدرى المخبث الخبيث يزيدأي رأس صارت به كاللقاء
٣٢٠
أم دري ذا الغبى أي ثناياكان اذ ذاك قارعا بالعصاء
٣٢١
طالما أتحفت بلثمك لطفاوحنانا ورحمة الرحماء
٣٢٢
أتراهم جازوك عما به جئتبما قابلوك من ايذاء
٣٢٣
أم همو عن وداد آلك كافوك بشنّ الاغارة الشعواء
٣٢٤
منعوهم ماء الفرات ولولاك بهم ماسقوا فرات الماء
٣٢٥
يا لها ثلمة بها عيرتناكالنصارى اليهود أهل القساء
٣٢٦
ان يوما بكربلاء دهانابمصاب بدا بكّر بلاء
٣٢٧
ان دمعى عليهمو لهتونوقليل فيهم كثير البكاء
٣٢٨
وبزوج الكرّار أمّهما منلقبت بالبتول والزهراء
٣٢٩
وبمن منك حزن من قسم الفخرأجل السهام والانصباء
٣٣٠
هنّ أزواجك اللواتي لناصرن بك الامهات خير النساء
٣٣١
مسنى من ذنوبى الضرّ فاكشفيا مآبى ما بى من الضراء
٣٣٢
حملتني نفسى من الوزر ماتعجز عن حمل بعضه أعضائى
٣٣٣
ان دعتنى الى الأثام رأتنىللخطا مقبلا سريع الخطاء
٣٣٤
أو للهو تريدنى وجدتنىلوحاها مبادرا بوحائى
٣٣٥
وإذا سمتها الخير تولتوتلوّت كالحية الرقشاء
٣٣٦
قد ثوت في حجا الملاهى وأوهتفى هواها بأسى وبدّت حجائى
٣٣٧
ان تجدنى غلبت جانب خوفىغلبتنى وغلبت لى رجائى
٣٣٨
أو أردت المتاب فاه لسانىبالذى لم تجد له بوفاء
٣٣٩
ليت شعرى أين المفرّ وأنىلي مفرّ من ساكن أحشائى
٣٤٠
أورثتني هلكا وهل كان الاهى لا غيرها من الهلكاء
٣٤١
ما احتيالى اذا أتانى كآبىبمساو كعدّة الحصباء
٣٤٢
فعلتها مآثم فعلتهالمصابى جوانح الخصماء
٣٤٣
وأحاطت بى الخصوم أمامىويمينى ويسرتى وورائى
٣٤٤
ووردت بما أقلته أعضائى فكانت من أفصح الشهداء
٣٤٥
ما اعتذارى وأىّ عذر لعاصقد أتته نصائح النصحاء
٣٤٦
فعصاها وضلّ بعد على علمبأحكام ما جنى باجتراء
٣٤٧
لي قلب من المعاصى كصخرفرثائى لديه كالخنساء
٣٤٨
أنا أشكوه وهو منى يشكوفكلانا يبدى مزيد اشتكاء
٣٤٩
فأغثنا منا وأصلح لهنا الشأن فأنت الشفاء من كل داء
٣٥٠
ضقت ذرعا وكدت أيئس لولاك رجائى لشدّتي ورخائى
٣٥١
فإلى ركنك الحريز ملاذىوالى حصنك الحصين التجائى
٣٥٢
يا رفيع الجناب نفحة قربتقلب القلب عن شقا لشفاء
٣٥٣
رب عين عميا بتفلك في الحينلها ردّ منه خير ضياء
٣٥٤
وأجاج ملح به صار فى الحال فراتا عذبا مروّى الظماء
٣٥٥
وضروع درّت بمسك في الوقتمع المحل من عجاف الشاء
٣٥٦
فعسى نفحة بها يقلب الداء دوائ تزيل عنى عنائى
٣٥٧
يا طبيب القلوب بى أنت أدرىمن فؤادى بعلتى ودوائى
٣٥٨
لك أهديت مدحة لست فيهابمراء ولا مريد مراء
٣٥٩
فاجبر الكسر وارفع الاصر عنىأنت كنزى ومطلبي وغنائى
٣٦٠
وأجزنى شفاعة وأجرنىحيث تنبو شفاعة الشفعاء
٣٦١
ورد المادحون موردك العذب ففازوا منه بأروى ارتواء
٣٦٢
وغدوا للقرى لديك خماصاوبطانا راحوا بوفر قراء
٣٦٣
فبحر أدلوا دلاهم به أدليت لدوى مزاحما للدلاء
٣٦٤
وزحمت الوفود أطمع أن يضربلي معهمو بسهم عطاء
٣٦٥
بك عبدالرحمن نجل الحميدىصار يرجو النجاة يوم الجزاء
٣٦٦
فاذا ما الممات حل أعذنىمن عدوّ يريدنى للشقاء
٣٦٧
وبلحدى اذا وضعت فسدّدبجوابى نطفى ووسع فضائى
٣٦٨
وأغثنى اذا المطا بالخطا أثقلفازورّ عن خطاى مطائى
٣٦٩
وعسى فى الشفا أرى لى حظامن متاب يكون منه شفائى
٣٧٠
واكس مدحى ثوب القبول وهب لىوأصولى لحظا كذا أبنائى
٣٧١
ولصحبى والمنشدين مديحىولمصغ لهم للقرّاء
٣٧٢
وصلاة تتلى عليك ويتلوها سلام من ربنا بالولاء
٣٧٣
وعلى الآل والصحابة ما اشتاق مشوق لطيبة وقباء
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.