١
لائمى مه عن الهوى أنت قاصىان وجدى في الزيد لاقى انتقاص
٢
كف عنى كف الاذى ان عذلىمنك عار من أنقص الاوقاص
٣
لو عرفت الغرام عنفت من فيهلحا بالصفاء والاخلاص
٤
أتسوم السلوّمن قلب صبطائر صار منه في أقفاص
٥
ملأ الحب جسمبه وحشاهومن الحب لات حين مناص
٦
مادرى النوم منذ يوم التنائىفهو للنجم دائم الاشخاص
٧
قد يراه الجوى فليس يراهعائذوه يعدّ في الاشخاص
٨
قاده قائد الهوى بزمام الشوققسرا ببأسه القناص
٩
جره للهوان قهرا هواهفهو بعد الغلوّ في ارخاص
١٠
خلّ يا خلّ عنك لوم خلّىفهو عندى من افترا القصاص
١١
قص بالحب من احب جناحىأترانى أطير عن قصاصى
١٢
إن أكن بالهوى لقيت عناءفبمدح النبيى أرجو خلاصى
١٣
الشفيع الجليل من قد أتانارحمة عممت مطيعا وعاصى
١٤
روح ذات الوجود انسان عين الكونقطب العلا وخاص الخواص
١٥
معدن الجود أصل كل فخارمنبع المجد درة الغوّاص
١٦
جاء للمؤمنين برا بشيراونذيرا يخيف حلف المعاصى
١٧
صفوة الله من جميع البراياوله عنهمو ومزيد اختصاص
١٨
خير ماش مشى وأفضل سارسار أو صار فوق ظهر قلاص
١٩
من كفانا بؤسا ببأس بئيسطالما منه كان فتح الصياصى
٢٠
كف جيشا بكف حصبا وأبصارا تحرّت أذاه من حصحاص
٢١
كم بيمناه كان يمن فبالصاع كفى الالف من جياع خاص
٢٢
وتروّى من كفه الجم مماجمّ من اصبعيه في بصباص
٢٣
ابرأ العين تفله بد مازال ضياها من شخصها البصاص
٢٤
وله الجذع حنّ حين قلاهوشكا الثلب فارط الارهاص
٢٥
وسعى السرح سارحا يقطع الارض مجيبا دعاه بالشماس
٢٦
وله الحوض والشفاعة حيث الرسلقد أحجموا من الارعاض
٢٧
معجزات النبي من شامها الحصرفباالحصر صار في حاص باص
٢٨
أيسوم النجوم للعدّ عدّاد ورمل البطاح والاعاص
٢٩
فضله البحر بيد أن مداهلا الى غاية بعيد المغاص
٣٠
طاب وردا لذا وردت مع الورادأرجو ما أمّلوا من علاص
٣١
يا عظيما يرجى لكل عظيموعزيزا لديه ذل العاصى
٣٢
يا شفاء السقام داو فؤاداأسقمته مستقذرات المعاصى
٣٣
أنت للكسر جابر فبا كسيركصغ عسجدا وداو رصاصى
٣٤
وأغثنى قبل الوفاة بتوبمنه أنجو يوم الجزا من قصاص
٣٥
وقنى الفتنتين وامنن بأنسىحين أمسى ولحد رمسى عفاصى
٣٦
وإذا الموت حل جدلى بحلعن لسانى يزيل كل عقاص
٣٧
وأغثنى في الحشر من هون خسرواكفنى في المآل كلّ لحاص
٣٨
بيدى خذ لدى المهالك فضلاحيث يدعى لها بأخذ النواصى
٣٩
أجز المدح للحميدى بلحظمنه يحظى من ذنبه بالخلاص
٤٠
أنت لولاك ما اهتدى حين أهداك قواف في الشعر غير رخاص
٤١
فاكسه حلة القبول وحلهبعقود الاقبال والاخراص
٤٢
وأصولى صنهم وفرعى عن السوء وصحبى قريبهم والقاصى
٤٣
وصلاة أهديكها وسلامطاب نشرا فعم كل العراص
٤٤
وكذا الآل والصحابة ما وجدبصب في الزيد لا في انتقاص
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.