١
دمعي وصبري مطلق وحبيسوالسقم مذبنتم علىّ حبيس
٢
خلفتمونى في خلال دياركمخوف القلى شوق اللقاء أجوس
٣
أبكى زمانا مرّ حلوا صافياما شاب سعد الوصل فيه نحوس
٤
قد فزت فيه بقربكم والعيشمخضلّ ووقّى بالهنا مأنوس
٥
فلبيننا قال المفرّق بينناقالا لقال كله تدليس
٦
فأطعتمو الواشى لكم وقطعتموحبلى فحبلى بالنوى مدروس
٧
أطمعتمو فىّ العذول فغرّهجسمى النحيل وعقلى المخلوس
٨
فهذى بزعم هدى على من شانهما شانه من سلوة تدنيس
٩
فبحقكم عودوا وعودوا من غدابعد استواء ظله منكوس
١٠
لم يدر بعد البعد طعم كرى فمابين الجفون وبينها تجنيس
١١
وسلوا السها عنى فهل غير السهاد له سمير فى الدجا وجليس
١٢
آه وما آه سوى لتعلةفالنفس منه يرى لها تنفيس
١٣
هل عائد زمن مضى أشكو لهزمنا بقلبى من عناه وجيس
١٤
وتطيب أوقاتى وأقواتى بمنللحب في الاحشا بهم تأسيس
١٥
ويلذ لى بنزول يثرب منزلبنزيله عنى تزول عكوس
١٦
خير الورى من بشرت بقدومهأخبار أحبار مضت وقسوس
١٧
قرن اسمه شرفا وفخرا باسمهفي عرشه والجنة القدّوس
١٨
وبه تعلم آدم ونجا بهنوح وصار الى العلى ادريس
١٩
وبه غدا موسى الكليم مكلماوبه لعيسى أحيى المرموس
٢٠
وبه خبت نار الخليل وبدّلتبردا وزال من السلام البوس
٢١
وبدت لمولده خوارق عادةمنها بدا للمبطل التنكيس
٢٢
نيران فارس أخمدت من نورهفتفرس الذل الرسيس مجوس
٢٣
ويعون ساوة ساء ثم صباحهاغارت به فسبيلها مطموس
٢٤
وأخيف كسرى بانكسار بنائهكسرا وبان بتخته انكيس
٢٥
وأكبت الأوثان فالعزى لهعزى العزاء ولاتها المنكوس
٢٦
وقصور قيصر من ذرى البطحا بدتوالكون أشرق نوره المقبوس
٢٧
سعدت بسعد رضاعه سعديةدرّ العجاف لها ولان يبيس
٢٨
أثرت وقد كانت سواء والثرىفغدت بأثواب الثراء تميس
٢٩
وحمته اذ حمى الضحاء غمامةوهو ابن خمس حين زاد وطيس
٣٠
واليه جاء الوحى بعد أشدّهفدعا البرية والضلال بئيس
٣١
فأبى معاندهم ففرّق شملهمفرقا وبند عنادهم منكوس
٣٢
ومن الملائك في الممالك جندهأيردّه عما يريد خميس
٣٣
سل عنه في بدر وقد بدر العدافأبيح منهم للسيوف نفوس
٣٤
وسل القليب يريك أن بقلبهمنهم رئيس قد هوى ورؤوس
٣٥
واسأل حنينا عن حنين عيالهماذ كلهم ممن يعول يؤوس
٣٦
واسأل خرائب خيبر تنبيك عنخبر يقين ما به تدليس
٣٧
تركت عزائم حزبه أوطانهامأوى ابن آوى ما هناك أنيس
٣٨
فغدا سبيل الحق صبحا واضحاوحماه من كيد العدا المحروس
٣٩
وعلا منار الحق وارتفع الاذىوبدا الاذان وأخفى الناقوس
٤٠
الله أيده وأبد شرعهفهو الدروس وغيره المدروس
٤١
وبمعجزات خصه وخصائصلم يعطها قبل وبعد رئيس
٤٢
جعلت بقاع الارض مسجده وتربتها طهورا بالمياه مقيس
٤٣
ومن اصبعيه سال ما روّى الظماوبلمس راحته أزيل مسيس
٤٤
وبكفه في العام أينع غرسهواخضر فيه العود وهو يبيس
٤٥
والجذع حنّ له وفي يده الحصىمنها بدا التسبيح والتقديس
٤٦
آياته أعيا الدفاتر بعضهاولو أن كل الكائنات طروس
٤٧
فبجاهه لذ واستقل زللا وقليا من به منا تطيب نفوس
٤٨
يا أعظم العظماء يا من قدرهأعلى وأغلى اذ يعد نفيس
٤٩
يا من اذا ما قيس أيسر برّهبالبحر أخطأ من عليه يقيس
٥٠
يا من اذا ما طب أبرأ طبهما كلّ عنه وملّ جالينوس
٥١
لك أشتكى علل الاثام فدوانىمنها فانى من سواك يؤوس
٥٢
فامنن علىّ بلمحة عنى بهايمحى العنا والوزر والتدنيس
٥٣
ما لى سواك وسيلة لمقاصدىفأغث بلطف في القضاء يسوس
٥٤
وأزح مريدى للشقا وأرح اذاعند الممات بغى الاذى ابليس
٥٥
وبما به أجد الصواب فجد اذاضمت عظامى في التراب رموس
٥٦
وعلى الحميدى امنن غدا بشفاعةمن شر يوم للعصاة عبوس
٥٧
وكذا أصولى والفروع وعترتىوالصحب كل في الحمى محروس
٥٨
دامت عليك من الاله صلاتهوسلامه ماسار نحوك عيس
٥٩
والآل والاصحاب أقار الدجىوهمو اذا طلع النهار شموس
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.