الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
حث المسير بمهمه الفلواتواشهد بطيبة طيب الأوقات
٢
وأنح قلوصك في حمى خير الورىوأفض هنالك فائض العبرات
٣
وأخفض جناح الذل ثم وقل وقليا عين هذا سيد السادات
٤
هذا الخليل المجتبى هذا الجليلالمختبى لاقالة العثرات
٥
هذا الكريم ابن الكريم لآدمالطيب الأجداد والجدّات
٦
هذا الذى حلت لمولده عرىكسرى بكسر مزخرف الشرفات
٧
هذا الذى بعثت لبعثته حراس الشهب من مسترصد السرقات
٨
هذا الذى نيران فارس أطفئتمن نوره لا أخمدت بسبات
٩
هذا الذى خرّت به الاصنامقالعزى تعزّى كالعزا باللات
١٠
هذا الذى شهدت ببعثته لهشجر اليه سعت وضب فلاة
١١
هذا الذى من فرشه للعرش قدأسرى به في أيسر اللحظات
١٢
هذا الذي رتبا رقى لم يرقهاملك ولا رسل أولو عزمات
١٣
هذا الذي أمّ الملائك في السماوالانبيا بالحق في الصلوات
١٤
هذا الذي ردّ الكهانة وحيهللحو بعد اذاعة الاثبات
١٥
هذا الذى نسخ الشرائع شرعهومحا هداه حنادس الظلمات
١٦
هذا الذى في كفه صمّ الحصىفي الجمع قد نطقت بتسبيحات
١٧
هذا الذى جاء البعير شكا لهتعبا فأنقذه من الأزمات
١٨
هذا الذي ألفين من صاعين قدأروى وأعطى أوفر الاقوات
١٩
هذا الذي في العام أينع غرسهوحبا جنى من أطيب الثمرات
٢٠
هذا الذى نطق الذراع له بمابالسم حاز بمسمع الاصوات
٢١
هذا الذى من لمسه ردّ الضيابعد العمى وأدرّ ضرع الشاة
٢٢
هذا الذى لدعائه أسكفةمع حائط نطقا بتأمينات
٢٣
هذا الذي سحت له سحب بماملأ البطاح بأشرف الدعوات
٢٤
هذا الذى أجرى وأعذب تفلهعينا وأبرأها من الآفات
٢٥
هذا الذى كأمام أبصر خلفهوالصخر فاه له بتسليمات
٢٦
هذا الملاذ اذا العباد دهاهمويوم المعاد مخاوف الهلكات
٢٧
هذا الذى تفد الوفود لتبتغىمن جود جود يديه فيض هبات
٢٨
هذا الذى ذكر العلىّ علاه فيالقرآن والانجيل والتوراة
٢٩
هذا الذي يرد القيامة راكباوالرسل تحت لواه كل آت
٣٠
هذا الذى كتب اسمه شرفا لهفي العرش والملكوت والجنات
٣١
هذا الذى أثنى العلىّ عليه فينص الكتاب بمحكم الآيات
٣٢
هذا الذى أحيا الرميم برمسهوكفى السقيم بمسه العاهات
٣٣
هذا الذى فاق الانام جميعهمفي الحسن والاحسان والحسنات
٣٤
هذا الذى حاز المحاسن كلهافي وصفه وفعاله والذات
٣٥
هذا الذى رؤى الظمىّ بما روىعن ربه من أصدق الكلمات
٣٦
هذا الذى أعطى الجوامع والجوامع قاله ومعاهد السجدات
٣٧
هذا الذى بعلاه طابت طابةوسمت بروضتها على الروضات
٣٨
لولاه ما وجد الوجود ولم يجدغيث والأرض حبت بنبات
٣٩
لولاه ما حام حمى لولاه ماسام سما وعلا على درجات
٤٠
لولاه ما وقت صفا لولاه ماذكر الصفا بالحج والعمرات
٤١
لولا ما ساع لولاه ماداع دعا مولاه في عرفات
٤٢
لولاه ما نال المنى بمنى امرؤرام انطفاء الجمر بالجمرات
٤٣
لولاه لم نكف الردى لولاه لمنلف الهدى والرشد للطاعات
٤٤
يا خير من شدّت اليه نجائبوجنائب من سائر الجنبات
٤٥
يا أعظم العظماء يا من خلقهفي الذكر موصوف بخير صفات
٤٦
يا أكرم الكرماء يا من جودهكل البحار لديه كالقطرات
٤٧
يا أرحم الرحماء يا من جاءنابالبشر والتيسير والرحمات
٤٨
يا أحلم الحلماء يا من حلمهوسع المسىء المكثر الزلات
٤٩
أنت الذى عاملت بالحلم التيسامتك سما في ذراع الشاة
٥٠
أنت الذى بالصفح قد قابلت منجذب الرداء بأعظم الجذبات
٥١
أنت الذى ملك الجبال كففت عنفئة طغت وكفت أشدّ بغاة
٥٢
لو شئت ألقى الاخشبين عليهمولكنّ حلمك واسع الساحات
٥٣
أنت الذى أطمعتنا في العفو اذعودتنا بالجود والخيرات
٥٤
فبما حويت من الجمال بقدرك السامىبوجهك حائز القسمات
٥٥
وبسبطك الحسن العلىّ القدربالمولى الحسين الطيب النفحات
٥٦
بصديقك الصدّيق أوّل سابقللصدق والتصديق والقربات
٥٧
بمؤيد الاسلام مظهر دينك الفاروقماحى الريب والشبهات
٥٨
الصاحبين مع الشديدة والرخاحال الحياة وبعد فوق وفاة
٥٩
وبجامع القرآن كاتب وحيكالمقتول ظلما محمد الغارات
٦٠
عثمان ذى النورين بالمولى علىهو صنوك الكشاف للكربات
٦١
المبطل الابطال والمردى العداأهل الشقا في هوّة الهلكات
٦٢
بجميع آلك بالصحابة كلهمأسد المجال القادة السادات
٦٣
غوثا أمانا من عصبةضاقت علىّ بهم جميع جهاتى
٦٤
نفسى العصية والهوى وعدوىالشيطان حالت منهمو حالاتى
٦٥
هم عصبة عصبية مالى بهمحول وقد فنيت بهم عزماتى
٦٦
فالى حماك لجأت منهم فاحمنىحال الحياة وفى حلول مماتى
٦٧
واذا وضعت بحفرتي لي حجتيثبت وسكن عند ذا روعاتي
٦٨
وأجزمديحي في المعاد شفاعةحيث القلوب تذوب بالحسرات
٦٩
عادات فضلك عوّدتنى المدح فاجربه علىّ عوائدى وصلاتي
٧٠
واليك أشكو خلة أخشى اذاأبديتها تدرى الورى سوآتى
٧١
بى أنت أدرى بالخفى مني فايخفاك ما أخفيه من خطراتى
٧٢
فامنن بلحظ غير مأمور عسىتلقى الشفا ذاتى به وصفاتى
٧٣
ما للحميدى المقصر ملجأالاك في الاهوال والرجفات
٧٤
وأعذ أصولى والفروع وعترتىوالصحب ثم مشايخى القادات
٧٥
دامت عليك من العلىّ صلاتهوسلامه متواصلا وصلات
٧٦
والآل والاصحاب والاتباع ماطابت بساكن كن طابة أوقات

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الرحمن الحميدي

عُرف بين أهل مصر بشيخ الورّاقين، وهو عبد الرحمن بن أحمد بن علي الحميدي المصري. جمع إلى صنعة الوراقة اشتغالًا بالتأليف، فله كتابان في شرح بديعية، أحدهما «منح السميع» والآخر في مدح الشفيع.

قصائد أخرى لـعبد الرحمن الحميدي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة