الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
قد دعا صادق الغرام رجالافأجابوه مسرعين رجالا
٢
أدلجوا بالمسير سرا فسرواوبدار الحبيب حطوا الرحالا
٣
ظفروا بالمنى وبالقرب فازواوالخليون في الخمول كسالى
٤
شهدوا مشهدا من الشهد أحلىومن العز سربلوا سربالا
٥
ولديهم دقت كؤس التهانىوسرور اللقا عليهم توالى
٦
بحماهم طافت كؤس الحميافتحسوا من راحها جريالا
٧
هجمت نشاة السرور عليهمفتراهم سكرى الغرام ثمالى
٨
في حمى أشرف النبيين قالواواستقالوا عثارهم فأقالا
٩
ولجوا منشدين يا عين هذامن يدين الهدى أزال الضلالا
١٠
عين هذا عين العيون فقرّىقد بلغتى بقربه الآمالا
١١
عين هذا الذى سقى الالف ممافاض من بين اصبعيه وسالا
١٢
عين هذا الذى كفى الالف بالصاع غذاء ولو يعولون عالا
١٣
عين هذا الذى بتفلته قدصار ملح المياه عذبا زلالا
١٤
عين هذا الذى به العين ضاءتبعد ما زال نورها واستحالا
١٥
عين هذا الذى دعا البدرفانشق انقيادا لامره وامتثالا
١٦
عين هذا الذى له الجذع قد حنّحنين المفارقات الثكالى
١٧
عين هذا الذى له نطق الضبوجاء البعير يشكو الكلالا
١٨
عين هذا الذى يقال له سلتعط واشفع فلا يخاف ملالا
١٩
عين هذا الذى لقاب وأدنىلا مكانا قد كان بل اجلالا
٢٠
عين هذا الذى بعين عيانلامنام رأى العلىّ تعالى
٢١
عين هذا به الصلاة لخمسبعد خمسين أمرها قد آلا
٢٢
عين هذا كهف الوفود اذا مامدلهم الخطوب والكرب صالا
٢٣
عين هذا أنا لها قائلوالرسل كلّ قد قال نفسى لا لا
٢٤
عين هذا الملاذ يوم ترى الناسسكارى مما دهاهم ذهالا
٢٥
عين هذا له الولا واللوا والرسلاذ سار خلفه تتلالا
٢٦
عين هذا الذى أمد ببدروكفى الله المؤمنين القتالا
٢٧
عين هذا الذى أظلمته سحبوله لم ترى العيون ظلالا
٢٨
هو أتقى العباد أنقى البراياأصدق الخلق لهجة ومقالا
٢٩
أحسن العالمين خلقا وخلقاوأسدّ الانام رأيا وقالا
٣٠
كل حسن من حسنه مستمدما سواه في الخلق حازا الجمالا
٣١
كل جود في الكون كان فمنهسار غربا شرقا جنوبا شمالا
٣٢
هو لولاه في سفينة نوحلطفا الماء فوقها وتعالى
٣٣
وهو لولاه بالخليل لزادتنار نمروذ شدّة واشتعالا
٣٤
وهو لولاه لم يكن آدم قبلنبيا بل لم يكن صلصالا
٣٥
هو غيث غوث معين مغيثمحسن ما بلا أجاب سؤالا
٣٦
من أتى باب عزه بانكساروخضوع حماه مما أهالا
٣٧
فبه لذ بذلة وافتقاروأفض منك دمعك الهطالا
٣٨
ثم نادى يا أكرم الرسل يا منبالعطا يا عمّ الورى افضالا
٣٩
قد شددنا الرحال نحوك نبغىيا جزيل الاحسان منك نوالا
٤٠
في حماك المنيع هانحن صرنافأجرنا وأذهب الأوجالا
٤١
ومددنا أيدى الرجاء وحاشاك تضيع الذى ببابك قالا
٤٢
من لنا ان رددت أو من نرجىأو لمن نلتجى اذ الكرب جالا
٤٣
ما لنا ملجأ سواك اذا مادهمتنا الخطوب والحال حالا
٤٤
كن لنا شافعا من النار في الحشروغوثا يا خير مولى وآلا
٤٥
وأغثنا من كل غول وغولوبنينا وصحبنا والآلا
٤٦
والحميدىّ مثقلات الخطاياأثقلته فحملته ملالا
٤٧
أقعدته عنك الذنوب وان لمتك عونا له اضمحل وزالا
٤٨
لك أهدى هذا المديح فصلهبقبول وهب لنا اقبالا
٤٩
فعسى منك بالشفاعة يحظىحيث عنه الخليل والمال مالا
٥٠
دام من ربنا عليك صلاةوسلام ضياؤه يتلالا
٥١
وعلى آلك الكرام وأصحابك ما حرّك الغرام رجالا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الرحمن الحميدي

عُرف بين أهل مصر بشيخ الورّاقين، وهو عبد الرحمن بن أحمد بن علي الحميدي المصري. جمع إلى صنعة الوراقة اشتغالًا بالتأليف، فله كتابان في شرح بديعية، أحدهما «منح السميع» والآخر في مدح الشفيع.

قصائد أخرى لـعبد الرحمن الحميدي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة