الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أيها الحي إن بكرتم رحيلا

الأبيورديالعصر الأندلسي · ٤٠٣ قصيدة
١٣ قراءة
١
أَيُّها الحَيُّ إِن بَكَرتُم رَحيلافالبَثوا لِلمودِّعَينَ قَليلا
٢
وَمَعَ الرَّكبِ ظَبيَةٌ تَصرَعُ الأُسْدَ بِعَينٍ كالمَشرَفيِّ صَقيلا
٣
بَرَزَت لِلوَداعِ فاِستَودَعَت قَلْبيَ وَجداً وَصَبوَةً وَغَليلا
٤
وَمَرَتْ أَدمُعي مَطايا تَرامَتْبسُلَيمَى تَوَقُّصاً وَذَميلا
٥
وَأَبى الحُبُّ أَن يَكونَ عَزائيبَعدَ ذاكَ الوَجهِ الجَميلِ جَميلا
٦
وَبِجِسمي ضَنىً بِخَصرِ سُلَيمىمِثلُهُ فهوَ لا يَزالُ نَجيلا
٧
وَشِفائي مِنهُ نَسيمٌ يُغاديني وَطَرفٌ يَرنو إليَّ كَليلا
٨
هَل سَمِعتُم يا ساكِني أَرضَ نَجدٍبِعَليلَينِ يَشفيانِ عَليلا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأبيوردي

شاعر وأديب عربي من القرن الخامس الهجري، عُرف بغزارة علمه واعتزازه بنفسه حتى قيل إنه كان يكتب اسمه العبشمي المعاوي. وُلد في أبيورد بخراسان، وتوفي مسموماً في أصبهان. له مؤلفات في التاريخ والأنساب وطبقات العلماء، وديوان شعر.

قصائد أخرى لـالأبيوردي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة