الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أمضرة بالبدر طالعة

الشريف الرضيالعصر العباسي · ٧٢٥ قصيدة
١٠ قراءة
١
أَمُضِرَّةٌ بِالبَدرِ طالِعَةٌعِندَ العُيونِ وَضَرَّةُ الشَمسِ
٢
أَنا مِنكَ في كَمَدٍ عَلى كَمَدٍيَومي عَلَيَّ أَمَرُّ مِن أَمسي
٣
جِنَّيَّةٌ وَقَبيلُها بَشَرٌعَظُمَ البَلاءُ بِها عَلى الإِنسِ
٤
وَتَقولُ لَمّا جِئتُ أَسأَلُهاكَيفَ الشِفاءُ لِداءِ ذي النَكسِ
٥
عَجَباً لَهُ إِذ جاءَ يَسأَلُ مِنمَسِّ الفُؤادِ رُقىً مِنَ المَسِّ
٦
لا تُنكِري هَذا النُحولَ أَمانَفسي تَذوبُ عَليكَ مِن نَفسي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف الرضي

عُرف بلقب الشريف الرضي، وهو اللقب الذي خُصّت به بيوتات بني هاشم لشرف نسبتها إلى النبي محمد. وُلد في بغداد وتوفي فيها، وتولى نقابة الطالبيين حتى وفاته. جمع كتاب نهج البلاغة، وهو مجموعة من الخطب والرسائل والروايات المنسوبة إلى الإمام علي بن أبي طالب، ويُعدّ تحفة أدبية عند المسلمين. وقد وصفه صاحب النبذة بأنه أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.

قصائد أخرى لـالشريف الرضي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة