١
هَذي مَرابعهم فَيا سَعد أحبسنَزه العُيون بِها وَرُوح الأَنفُس
٢
عرج بِأنيقنا وَلَو تَعريسةفَالحي خَير معرج وَمعرس
٣
أترى الردينيات حول بُيوتهُمهاتيك أَعطاف القدود الميس
٤
وانظر أمامك ليس ذي بيض الظبالَكنها سُود العُيون النعس
٥
وَاعرف فَما تِلكَ القسي وَنبلهابَل تِلك دعج تَحت زج كالقسي
٦
خلفي وفي غلس الظلام بقيةفَالوصل لَم يُدركه غير مغلس
٧
وَاطرق أسود الحَي غَير مُراقبفَالأسد أن تَرَ مِثلَها لَم تفرس
٨
لِلّه كَم مِن لَيلة قَضيتهالَهواً وَقَد هَجعت عُيون الحَرس
٩
بِسَوافر لي عَن شُموس طلعوَسَوانح لي عَن ظِباء كنس
١٠
وَنَديمي الرشأ الَّذي برضابه الششرب الحَلال ألذُ فيه وَاَحتَسي
١١
عفت السلاف لِأَجل فيه وَربماتَرك النَفيس لِأَجل حُبّ الأَنفُس
١٢
ساق تَشابه خَده وَسلافهقل راحه هِيَ خَده أَو فاعكس
١٣
فكؤوسه تبدي شعاع خُدودهوَخدوده تبدي شعاع الأكؤس
١٤
لَو تُبصر الرهبان شعلة خدهبَهتوا فَبين مسبح وَمقدس
١٥
وَإذاً لَباتوا عاكفين بحبهوَنَسوا عكوفهم بِبَيت المَقدس
١٦
أَنا مِن دوائبه بِلَيل مظلموَمِن المَباسم في نَهار مُشمس
١٧
هُوَ فتنة العُشاق مَهما زارَهُمشبت مَجامر فتنة في المَجلس
١٨
وَكَأَن شُعلة خَده بِلسانهاأَمرت قُلوب العاشقين أَلا أَقبسي
١٩
فَتهافتوا مثل الفراش وَإِنَّمايَتهافتون عَلى ذَهاب الأَنفُس
٢٠
ذو معطف نضر وَطرف أحوروَمقبل خصر وَريق ألعس
٢١
بصحيفتي خديه لاحَت أَسطُرمثل النُجوم تَرى وَلما تلمس
٢٢
أَخشى إِذا لامَستها مِن لَحظهفَأَعيد ذكر صحيفة المتلمس
٢٣
إن يَنسَ سري أَو يذعه فسرهبِصَميم قَلبي ما أُذيع وَلا نسي
٢٤
وَأَعير فيهِ عَواذلي عَيني عمٍوَسَماع ذي صَمم وَمَقول أَخرس
٢٥
غطي عليَّ هَواه حَتّى أَنَّنيلَو دُست في جَمر الغَضا لَم أَحسس
٢٦
يَنهلُّ مِنهُ الطل فَوقَ معندموَيَسيح مني الدَمع فَوقَ مورس
٢٧
يَلقي عَلى وَجه الصَباح غَياهباإِن قالَ يا لَيل الذَوائب عسعس
٢٨
وَاللَيل تذهب بِالتحسر نَفسهإِن قالَ يا صُبح الجَبين تَنفس
٢٩
يا مؤنسي بصبوحك اسق وَغننيأَفديك مشن ساق مغن مؤنس
٣٠
فَالشُرب لم يَصلح بِغَير تَغزلكَالحَرب لَم تَلقح بِغَير تحمس
٣١
إن الزَمان أَتى بِوَجه باسممِن بعد ما وَلى بِوَجه معبس
٣٢
وَلَكم أَساء وَفي زَفاف محمدقَد جاءَ مُعتَذِراً فَقُلنا ما مسي
٣٣
هذا محمد المجلي سابقاًمَن رامَ لمح غباره فليأيس
٣٤
مَن ذا يُسابق المعيا فكرهقَد فاتَ في الحلبات عن أقليدس
٣٥
مَولى خَفَقن عَلَيهِ الوية العُلىمَنشورة عذباتها لَم تنكس
٣٦
لَم أَدرِ أَينَ ترفعت أَطرافهاتِلكَ الكُعوب عَلى الجَواري الكنس
٣٧
رفت إِلَيهِ عَقيلة مِن أَهلهوَلَهُ قَد أَدخرت كعلق منفس
٣٨
لَولاه لَم يَعثر عَلى كفو لَهاوَلو أَنَّها قَعدت بسن العنس
٣٩
مِن معشر يابي الهَوان وَليدهمشمّ أُنوفهم كِرام الأَنفُس
٤٠
نَهدي التَهاني للحسين فيمنهنعم النَعيم لَنا بِيَوم الأبؤس
٤١
العامر الدين الحنيف بفكرةخلقت لتجديد الرُسوم الدرس
٤٢
وَكَم اِستَعاذ بِهِ الهُدى فَاعاذهمِن شر شَيطان رَجيم مبلس
٤٣
كم دلَّس ابن طماعة فاحارهعظة بِها تَأديب كل مدلس
٤٤
في مَجلس فيهِ الشَريف قَد اِحتَبىحَتّى كَأَن محمداً في المجلس
٤٥
وَكَأَنَّما يُوحي إِلَيهِ فَلم يَقُلبِالدين مثل سِواه محض تهجس
٤٦
يَبدو جمال محمد بجبينهحلو شمائله اشم المعطس
٤٧
فتعده العلماء عقد جمانهاوَتعده الرؤساء تاج الأَروس
٤٨
قَد أَسس الدين الحنيف وَشادهلِلّه أَي مشيد وَمؤسس
٤٩
لَم تَدر مَهما كَفه اِنبَجَسَت نَدىهِيَ أَم شآبيب الحَيا المتبجش
٥٠
بَل دُون نائله الحَيا إِذا ربماحَبس الحَيا وَنَواله لَم يَحبس
٥١
وَالمُزن تعبس إِن همت وَتباينما بَين وَجه ضاحك وَمعبِّس
٥٢
حاشا لتربته تنال وَهَل يَدتَدنو إِلى الفلك الرَفيع الأَطلس
٥٣
كَم مِن أَسير في هبات أكفهفرغت جَوامعه وَكَم عار كسي
٥٤
ذُو عفة وَنجابة واصابةوَتعبد وتهجد وتقدس
٥٥
وَخفيف طَبع في جشوبة مأكلوَلطيف جسم في خشونة ملبس
٥٦
فليهنأ العافون إن نوالهكَنز المقل ورأس مال المفلس
٥٧
وَلَكُم محاريب الظَلام قَد اِنجَلَتمِنهُ بقد كَالهِلال مقوس
٥٨
وَتغير مِنهُ عَلى سهيل غرةسَلبت أَشعتها ثِياب الحندس
٥٩
هذا التقي الندب مِن حَسناتهفَاِنظُر لَها وَعَلَيهِ سائِرها قس
٦٠
الطَيب الأَخلاق غَير مذمموَالطاهر الأَعراق غير مدنس
٦١
إن تحل فاكهة الغروس فإنماطيب الفَواكه فرع طَيب المغرس
٦٢
قَد عاهَد الإِحسان فَهوَ فَريضةتَعقيبها مِنهُ اِعتِذارات المسي
٦٣
ما زالَ محروس الفَنا لَكنماأَمواله عَن آمل لم تحرس
٦٤
وَعَلَيهِ أَردية الكَمال مذالةيَختال مِنها بِالطراز الأَنفس
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.